حزب ماكرون في فرنسا يغير اسمه.. هل تنجح الحيلة الجديدة؟

باريس – يورو عربي| أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أن حزب “الجمهورية إلى الأمام” الذي يترأسه سيغير تسميته لـ”عصر النهضة”.

Advertisement

وبينت وسائل إعلام فرنسية أن إنشاء حزب “الجمهورية إلى الأمام” تم قبل 6 سنوات لكن تغير تسميته لم يتم إلا اليوم.

قال الحزب “اليوم نبدأ حركة لإعادة بناء La République en Marche لنواصل توسيع الحركة السياسية”.

وأضاف: “سيكون شعبيا لاتخاذ خيار التنوير على الدوام ضد الظلامية، ومنفتحا على المواطنين والمسؤولين المنتخبين أينما كانوا”.

وأوضحت وسائل إعلام فرنسية أن الاسم سيسمح لإيمانويل ماكرون بإقناع الفرنسيين بأن فترته الثانية ستكون مختلفة عن الأولى بـ24 أبريل.

وذكرت أنه سيعلن بأنها ستكون “حقبة جديدة ولن تكون استمرارية لفترة الخمس سنوات الماضية”.

وأبدى أكثر من نصف المواطنين الفرنسيين رغبة بإعادة انتخابات رئيس الدولة الحالي إيمانويل ماكرون خلال الانتخابات الرئاسية المزمعة عام 2022.

Advertisement

وأيد 54% فكرة تجديد انتخاب ماكرون لولاية ثانية، وفق استطلاع لمعهد “Elabe” الفرنسي.

وفي المقابل رأى 45% من المشاركين أن ماكرون سيخسر، وقرر 1% من أفراد العينة المشاركة بأنه لم يقرروا بعد.

وعن تقييم الأداء كرئيس، أظهر 52% بأن عمله مخيب للآمال.

وأكد آخرون أنه من السابق لأوانه الحديث بهذا الشأن بنسبة 26%، أما 22% فقد عبروا عن عدم رضاهم عن رئاسته.

وأجري الاستطلاع بين 12 إلى 13 أكتوبر الجاري، بمشاركة 1000 شخص.

وستجرى الانتخابات الرئاسية في فرنسا يوما 10 و24 أبريل/نيسان المقبل.

وكان ماكرون قال إنه يعمل على “استئناف الكفاح” وإقناع رؤساء وحكومات الدول التي تطبق فيها عقوبة الإعدام، بإلغائها.

وقال ماكرون بالذكرى الـ40 لإلغاء عقوبة الإعدام في فرنسا إنه سينظم لقاء على أعلى مستوى بالتعاون مع منظمة “معا ضد عقوبة الإعدام” لهذا الغرض.

وأشار إلى أنه سيتعين استئناف الكفاح وإقناع رؤساء الدول والحكومات التي لا تزال تطبق هذه العقوبة، وفق ماكرون.

وذكر أن هناك “ما لا يقل عن 483 جريمة قتل على مستوى الدولة” نفذت في 33 دولة من دول العالم بـ 2020.

وتطبق 55 دولة حول العالم عقوبة الإعدام، أما فرنسا فألغت هذه العقوبة بموجب القانون في 9 أكتوبر 1981، بعهد الرئيس الأسبق فرانسوا ميتيران.

ونفذت آخر حالة إعدام بالمقصلة في فرنسا بسبتمبر عام 1977.

والتقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالناجية العراقية الايزيدية البارزة نادية مراد، الحاصلة على جائزة “نوبل” للسلام، التي أبكت العالم بقصتها.

عندما وقعت سبية للاستعباد الجنسي على يد عناصر تنظيم “داعش” .

وبحث الرئيس الفرنسي ماكرون على هامش مشاركته في مؤتمر “بغداد للتعاون والشراكة لدول الجوار”

مع الناجية الايزيدية نادية مراد، سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة أوضاع النازحين الايزيديين والناجيات في إقليم كردستان.

وركز الرئيس الفرنسي خلال كلمته التي ألقها في مؤتمر بغداد، على أوضاع الايزيديين،

قائلا “سنجار المنطقة التي عانت كثيرا، وأفكر على وجه الخصوص بالايزيديين، لا يزال هناك 200 ألف من النازحين

ونحن عملنا مع نادية مراد ونقدر التزامها من أجل السلام“.

وكشف الناشط والصحفي الايزيدي البارز، سامان داوود، أن نادية مراد سترافق الرئيس الفرنسي في زيارته إلى إقليم كردستان العراق،

للاطلاع على أوضاع الايزيديين عن قرب لاسيما النازحين في المخيمات، وأضاف داوود،

كما سيلتقي ماكرون بعدد من الايزيديات الناجيات من قبضة “داعش” الإرهابي، وكذلك العائلات الايزيدية.

والتقت نادية مراد ذات الـ28 عاما الفائزة بجائزة نوبل للسلام سنة 2018، من قرية كوجو في سنجار غربي مركز نينوى شمالي العراق،

البابا فرنسيس في الفاتيكان، وناقشت معه أوضاع الأقليات الدينية في العراق بشكل عام، والايزيديين بشكل خاص.

وتعد نادية مراد وهي من أبرز الناجيات الايزيديات اللواتي تعرضن للاستعباد الجنسي والتجارة في سوق الرقيق

على يد تنظيم “داعش” الإرهابي، من أكثر النساء تأثيرا في العالم والتي أبكت العالم عندما كشفت معاناتها

ومعانات ذويها وأقرانها إثر الإبادة التي طبقها “داعش” الإرهابي بحق المكون الايزيدي.

كما أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أن تنظيم داعش الإرهابي دفع آلاف العراقيين إلى مغادرة بلادهم

ولكنهم استثمروا بشكل كبير لاعادة هؤلاء النازحين من خلال الاستثمار في مشاريع البنية التحتية والتعليم والصحة،

موضحا أن هزيمة داعش الإقليمية لا تعنى انتهاء المعركة ضد الإرهاب ما دامت الجماعات الإرهابية موجودة.

وأكد رئيس مجلس النواب تطلعه إلى توطيد أواصر التعاون المشترك، وتنسيق المواقف الثنائية فى مختلف المجالات والمحافل

وبما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.

من جانبه، جدد الرئيس ماكرون دعم بلاده للعراق، مشيدا بالدور الذى يؤديه فى المنطقة،

وخلق فرص الحوار بين دولها من أجل إرساء الأمن والاستقرار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.