حقيقة تنفيذ المعارضة في بيرو لمحاولة انقلاب؟

ليما – يورو عربي| شن رئيس الوزراء في بيرو أنيبال توريس هجوما لاذعا على المعارضة في البرلمان، واتهمها بمحاولة الانقلاب على الرئيس بيدرو كاستيليو.

Advertisement

وقال توريس في بيان إن المعارضة تسعى بشكل حثيث لعزل الرئيس، على خلفية عدم قبولها بالهزيمة في انتخابات الرئاسة العام الماضي.

وبات أنيبال توريس رابع رئيس للوزراء في بيرو منذ تولي بيدرو كاستيليو منصب الرئاسة بأواخر يوليو الماضي، عقب انتخابات محلية.

واشتعلت الأزمة في بيرو أواخر يناير مع تعديل وزاري أعلنه كاستيليو عقب استقالة رئيسة الوزراء آنذاك ميرتا فاسكيز، ووزير الداخلية أفيلينو غويليين.

واحتج هؤلاء على وجود أشخاص في مناصب المستشارين لرئيس الدولة.

وعين كاستيليو النائب في الكونغرس هكتور فالير رئيسًا جديدًا للوزراء في 1 فبراير الجاري.

لكنه أقاله على خلفية فضيحة اتهامات بالعنف المنزلي رفعتها زوجة رئيس الوزراء الجديد.

Advertisement

وعين كاستيلو في 8 فبراير الجاري توريس رئيسا جديدا للحكومة.

وفي أحدث صيحة لملفات الفساد، كشف رئيس ديوان الرئاسة في بيرو كارلوس خايكو كارانزا عن تقديم استقالته من منصبه.

وذلك في غضون يوم من استقالة رئيسة الحكومة ميرتا فازكويز.

وعزا كارانزا استقاله “لعدم الانضباط الصارم بتنفيذ اللوائح والإجراءات والفوضى بالإدارة”.

وذكر أنه “نتج عنه سوء إدارة خطير واتخاذ قرارات تفسح المجال للفساد”.

وأشار إلى أن “هناك نوع يسمى حكومة الظل من مستشاري بيرو ما خلق صعوبات بإدارة البلاد ويهدد الاستقرار”.

وقال إن أعضاء سابقون في الحكومة وبرلمانيون وممثلو عن المجتمع المدني ووسائل الإعلام أكدوا مرارا وتكرارا ضرورة تغيير أقرب مستشاريه، لكنه تجاهلهم.

بينما أقر رئيس بيرو بيدرو كاستيلو تشكيل مجلس الوزراء، بعد تقديم رئيسة الوزراء فاسكيز استقالتها.

وبينت محطة “Ere-pe-pe” الإذاعية أن “أحد أسباب الرحيل هو وجود مجموعة مستشارين غير ملائمين بمحيط رئيس الدولة”.

كما طالبت 12 دولة من الاتحاد الأوروبي بأدوات جديدة لحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وذلك للحد من تدفقات الهجرة، بما بذلك تمويل إقامة أسوار وجدران.

وخاطب وزراء داخلية النمسا، وقبرص، والدنمارك، اليونان وليتوانيا وبولندا وبلغاريا والتشيك وإستونيا والمجر ولاتفيا وسلوفاكيا المفوضية الأوروبية والرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد.

وسيطح اجتماع لوزراء الداخلية الـ 27 في الاتحاد الأوروبي بلوكسمبورغ مسألة تعزيز الحدود الخارجية لدوله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.