دعوة عاجلة من بروكسل إلى لندن.. وجونسون يهاجم الاتحاد

بروكسل / يورو عربي | وجّهت بروكسل يوم الثلاثاء رسالة عاجلة إلى لندن بشأن تنفيذ اتفاق خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، وإنجاح مسار العلاقة التجارية المستقبلية بين الجانبين.

وطالب رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال يوم الثلاثاء الحكومة البريطانية بتحمّل مسؤوليتها بشأن اتفاق “بريكست”

وقال ميشال، في تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”، إنّ الوقت حان “لأن تتحمل الحكومة البريطانية مسؤولياتها”.

وحثّ المسؤول الأوروبي لندن على التنفيذ الكامل للاتفاق الذي تم توقيعه بالفعل.

واعتبر أنّ “مصداقية المملكة المتحدة الدولية على المحك”، بحسب ما نقل موقع “يورونيوز” الإخباري.

ورأى ميشال أنّ “تنفيذ اتفاقية الانسحاب (بريكست) بالكامل سيعمل على ضمان السلام والاستقرار في أيرلندا، ويحافظ على سلامة السوق الموحدة”.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون هاجم الاتحاد الأوروبي قبل أيام.

وقال جونسون إنّ بروكسل تهدّد بفرض ما وصفه بـ”حاجز جمركي” داخل أراضي المملكة المتحدة.

جاء ذلك في معرض دفاعه عن مشروع قانون قدمه يمنح حكومته إمكانية التراجع عن بعض البنود الواردة في اتفاق “بريكست”.

وأخبر رئيس الوزراء المحافظ أعضاء مجلس العموم أنّ بروكسل تهدّد بإحداث “حدود جمركية” داخل المملكة.

وقال إنّ مشروع قانونه المقدّم يعدّ بمثابة بوليصة تأمين لضمان وحدة أراضي بريطانيا.

وأعرب عن أمله في ألّا تلجأ لندن إلى استخدامه.

وكان جونسون اتّهم مفاوضيه الأوروبيين بالتهديد بفرض حظر على الغذاء بين البر الرئيسي لبريطانيا وأيرلندا الشمالية.

وقال جونسون على تويتر مخاطبًا النواب: “دعونا نجعل الاتحاد الأوروبي يزيل تهديداته من على الطاولة”.

وتابع “دعونا ننهي مشروع القانون هذا، ونساند مفاوضينا، ونحمي بلدنا”.

وقال قال أحد الوزراء إنّ القانون الذي يخضع للنقاش ينتهك القانون الدولي “بطريقة محددة ومحدودة للغاية”.

وتقول الحكومة التي يرأسها جونسون إنّ القانون ضروري لتوضيح عنصر بروتوكول أيرلندا الشمالية في اتفاقية “بريكست”.

وتؤكّد أنّ الهدف منه حماية التجارة الحرة بين الدول الأربع المكونة للمملكة المتحدة (إنجلترا، ويلز، اسكتلندا، أيرلندا الشمالية).

ووقعّت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في يناير على اتفاقية خروج بريطانيا من التكتّل الأوروبي.

لكن المشرعين الأوروبيين قالوا يوم الجمعة إنّهم لن يوافقوا على أي اتفاق تجاري جديد ما لم يتم تنفيذ اتفاق الانسحاب بالكامل.

ويدور حديث عن إجراء قانوني محتمل بين لندن وبروكسل.

وحدّد الجانبان موعدًا نهائيًا لنهاية أكتوبر للتوصل إلى اتفاق؛ مما يزيد من احتمالية حدوث ارتباك في التجارة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

قد يهمّك |

اتفاق “بريكست”.. لندن تهدّد وأزمة خطيرة تلوح بالأفق