رئيس الوزراء الفرنسي: سأكون أول شخص يتناول لقاح “أسترازينيكا” بعد التصريح به

أكد رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستكس، على أنه سوف يتلقى لقاح شركة “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا، فور التأكد من أنه آمن.

Advertisement

تجدر الإشارة إلى أن فرنسا علقت استخدام لقاح شركة “أسترازينيكا” بعد الخطوة ذاتها التي اتخذتها الحكومة الألمانية.

وفي نفس السياق أوضح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أمس في باريس.

أن قرار الحكومة الفرنسية بتعليق استخدام لقاح شركة أسترازينيكا تم بناءا على توصية وزير الصحة كإجراء احترازي.

على أن البلاد سوف تعمل على استئناف العمل باللقاح المذكور فور تأكيد وكالة الأدوية الأوروبية والتصديق على صحة استخدامه.

وذهب ماكرون إلى أن قرار تعليق العمل على العقار سوف يستمر حتى يتم تغيير كافة الدراسة الطبية والصحية عليه.

وتأكيد وكالة الأدوية الأوروبية بأنه أصبح آمنا.

Advertisement

تجدر الإشارة إلى أن عدة أوروبية قامت بتعليق العمل باستخدام لقاح شركة “أسترازينيكا” الشركة البريطانية – السويدية، كنوع من الإجراءات الاحترازية.

وذلك بعد وجود شكوى من عدة دول أوروبية والتي ظهر بها حالات جلطات في الدم بين الأشخاص الذين خضعوا للتطعيم بلقاح أسترازينيكا.

الدول الأوروبية التي فعلت قرار التعليق هي هولندا، ايرلندا، بلغاريا، الدنمارك، النرويج، أيسلندا، النمسا، إيطاليا، إسبانيا.

علاوة على دول ليتوانيا، وإستونيا، ولوكسمبورغ، ولاتفيا التي علقت استخدام العقار في التاسع من مارس الحالي.

وفي نفس السياق أعلنت شركة أسترازينيكا عن قيامها بمراجعة حالات ملايين الأشخاص الذين تم تطعيمهم باللقاح الخاص بها المضاد لكورونا.

مضيفة أنها لم تسجل أي دليل يشير إلى زيادة نسبة الإصابة بجلطات الدم لدى الأشخاص الذين تناولوا العقار.

وعلى الجانب الآخر تظل المملكة المتحدة الدولة الوحيدة المتمسكة بالتطعيم باستخدام عقار أسترازينيكا، ولم تتخذ أي قرار يخص تعليق العمل به.

حيث قالت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية أن القرار الذي اتخذته بعض الدول الأوروبية تم اتخاذه كإجراء احترازي فقط.

فيما ذهبت وكالة الأدوية الأوروبية الخميس الماضي، إلى أن فوائد لقاح أسترازينيكا تفوق مخاطره.

ولم يتم تعليق العمل على العقار من قبل الشركة المصنعة.

على أن الشركة سوف تعمل على مراجعة الحالات المرضية للأشخاص الذين توفوا نتيجة الإصابة بالجلطات الدموية.

للبحث خلال التاريخ المرضي لتلك الحالات.

ستولتنبرغ: حلف الناتو “حجر الزاوية” لأمن أوروبا