روسيا تستبعد عودة سفيرها إلى واشنطن في المستقبل القريب

روسيا تستبعد عودة سفيرها إلى واشنطن في المستقبل القريب هذا ما قالة نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف،

Advertisement

وأوضح أن مسألة عودته مرتبطة بمدى استعداد واشنطن لتطبيع العلاقات مع موسكو

وحول تحديد توقيت عودة السفير الروسي أناتولي أنتونوف إلى الولايات المتحدة، قال ريابكوف: هذه المسألة ليست مرتبطة بالأيام القليلة المقبلة،

مضيفا أنه سيتم تحديد التوقيت اعتمادا على الخطوات التي ستتخذها واشنطن على المسار الثنائي.

وتابع: نتوقع أنهم سيكونون قادرين على إظهار الرغبة، على الأقل نسبيا، في تطبيع العلاقات، ويتخذون إجراءات ملحوظة

ما مصير العلاقات الروسية الآمريكية

وعلي جانب  أخر اعتبر سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف،

Advertisement

أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تراجعت إلى أدنى مستوى منذ الحرب البارد

وأضاف باتروشيف: “الحاجة إلى تعاوننا تزداد بسبب الجائحة، التى تؤدى إلى تفاقم التحديات والتهديدات للاستقرار العالمي.

هناك تصاعد للتوتر العسكرى السياسى فى عدد من المناطق، وتنام لقوة الإرهاب الدولى والتطرف،

وتصعيد للخلافات بين الدول، وذلك إضافة إلى الفقر والمجاعة والأوضاع البيئة الصعبة”.

كما أنة لا توجد لدى الشعبين الروسى والأمريكى اليوم أسباب للعداء، لا تفصلنا الإيديولوجية

مثلما كان ذلك سابقا، بينما هناك مجال واسع للتعاون”.

وتابع: “لهذا السبب نتوقع تغلب المنطق السليم في واشنطن لينطلق حوار روسي أمريكي جوهري حول القضايا،

التي لا يمكن حلها بشكل فعال على الإطلاق دون عمل مشترك بناء بين بلدينا

وأضاف مع ذلك: “لكن تاريخ العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، الذي يرجع إلى سنوات طويلة،

يظهر أن دولتينا أبدتا في اللحظات الحاسمة القدرة على ترتيب التعاون على الرغم من الخلافات

وأن الازمة بداءت من التصعيد الأمريكي ضد روسيا أشد وطأة مما كان متوقعا،

إذ فتحت إدارة بايدن نيرانها مبكرا على موسكو، ولم تستثن حتى رأس الهرم، الرئيس بوتين،

الذي طاله الاتهام هذه المرة وبوضوح،

بينما يقدر خبراء أمريكيون أن المهمة الصعبة التى يجب على بايدن التصدى لها

هى صياغة استراتيجية شاملة للتعامل مع روسيا بما يحقق التوازن الصحيح بين احتوائها

وإشراكها فى المجالات ذات الاهتمام المشترك

 وإجراء تقييم دقيق لنوع التهديد الذى تشكله روسيا بوتين حقا، وكيف يمكن للولايات المتحدة التصدى له بفاعلية.

ويتحفظ خبراء أمريكيون، ومنهم سفراء سابقون لدى روسيا على هذا التقييم مؤكدين أن لدى روسيا أوراقا كثيرة

وعناصر قوة شاملة تؤهلها لأن تكون منافسا عنيدا لأمريكا