روسيا تعلن الولايات المتحدة ستكون ضمن قائمة الدول غير الصديقة

موسكو – يورو عربي | أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون ضمن قائمة “الدول غير الصديقة”

Advertisement

والتى سيتم منعها من توظيف الروس للعمل في بعثاتها الدبلوماسية،

مشيرة إلى أن هذا الإجراء يهدف لحماية روسيا من الأعمال العدائية وغير الودية.

وأوضحت زاخاروفا، أن التفكير فى إعداد قائمة “الدول غير الصديقة” جاء نتيجة الإجراءات غير الودية

التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية، ومنها فرض عقوبات جديدة ضد روسيا وطرد دبلوماسيين روس دون سبب.

وأكد  وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، اليوم الأحد، أن بلاده مستعدة لاتخاذ مزيد

من الإجراءات إذا استمرت الولايات المتحدة فى التصعيد.

Advertisement

وقال لافروف،أن بلاده مستعدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا استمرت الولايات المتحدة فى التصعيد.

وصرح لافروف  لقد أعلنا جميع الإجراءات التي اتخذناها وما زلنا مستعدين لاتخاذ المزيد إذا استمر التصعيد”.

وقلنا كل شيء خلال رد فعلنا على الخطوات غير الودية الأخيرة للأمريكيين.

وقال لافروف: “بطلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحدثت عن اقتراح الرئيس الأمريكي جو بايدن

عقد قمة لقد تم استقباله بشكل إيجابي ونقوم بدراسته الآن”.

وأعلنت الخارجية الروسية، في وقت سابق أنها سحبت السفير الروسى لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف، للتشاور،

وتقييم آفاق العلاقات مع واشنطن، مشيرة إلى أن موسكو مهتمة بالحيلولة دون مزيد من تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.

ويُذكر أن الكرملين قد نصح السفير الأمريكى لدى روسيا بمغادرة موسكو للتشاور مع إدارته حول العلاقات الثنائية

بعد الطرد المتبادل للدبلوماسيين بين البلدين وفرض الولايات المتحدة لعقوبات جديدة على روسيا. 

وكانت الخارجية الروسية قد استدعت السفير الروسى لدى الولايات المتحدة للتشاور على خلفية تصريحات  الرئيس الأمريكى جو بايدين

وصف فيها نظيره الروسى فلاديمير بوتين بـ “القاتل” وهدده بدفع الثمن على التدخل فى الانتخابات الأمريكية الأخيرة

وعلى هجمات سيبرانية ضد منشآت حيوية أمريكية.

وقال مساعد الرئيس الروسى يورى أوشاكوف، إن الحديث يدور عن يونيو القادم، وقد تم طرح مواعيد أولية محددة رفض الكشف عنها”،

مؤكدا أن هناك إشارات من الجانب الأمريكي بشأن رغبته في عقد لقاء بين بوتين وبايدن،

ولكن مناقشة القمة المحتملة على المستوى العملي بين الطرفين لم تنطلق بعد.