سبب تغريم 16 شركة بـ “وول ستريت” 1.1 مليار $

نيويورك – يورو عربي| غرمت لجنة الأوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة 16 شركة في “وول ستريت” 1.1 مليار دولار، بسبب “تراخيها في حفظ السجلات”.

Advertisement

وقالت اللجنة في بيان إن المنظمين الأمريكيين غرموا الشركات لإخفاقها بالاحتفاظ بسجلات إلكترونية كالرسائل النصية بين الموظفين.

يذكر أن”باركليز” و”بنك أوف أمريكا” و”دويتشه بنك” و”غولدمان ساكس” بين الشركات التي ستدفع 125 مليون دولار لكل منها لتسوية الرسوم.

فيما قال رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات غاري غينسل إنه يجب أن يكون للمنظمين حق الوصول لمثل هذه الاتصالات “للحفاظ على نزاهة السوق”.

وواصلت الأسهم الأوروبية خسائرها للجلسة الثانية على التوالي مدفوعة ببيع مكثف بوول ستريت، ما تسبب بنتائج ضعيفة لشركات مبيعات التجزئة ونتج عنه ارتفاع التضخم بأكبر اقتصاد عالميًا.

وسجلت أسهم شركات البيع بالتجزئة الأوروبية هبوطًا نسبته 2% تقريبا، متبعة خطى نظيراتها الأميركية.

Advertisement

وحذرت شركات أوروبية للبيع بالتجزئة مثل تيسكو وسينسبري من تضرر أرباحها بالعام بأكمله من ارتفاع الأسعار.

ونزلت أسهم نستله وتيسكو ويونيليفر بين 4.5% و5.5% اليوم.

ونزل مؤشر ستوكس 600 بنحو 12% منذ 2022، بعد عمقت قيود كورونا في الصين مخاوف ركود اقتصادي عالمي.

تراجعت الأسهم الأوروبية، رغم المكاسب الكبيرة التي حققتها البورصات الأوروبية الأسبوع الماضي.

متأثرة بالعديد من قرارات الإغلاق التي فرضتها عدد من العواصم الأوروبية.

تجدر الإشارة إلى فرنسا فرضت إجراءات عزل عام جديدة، للسيطرة على انتشار فيروس كورونا.

في إطار المؤشرات الخاصة ببطئ عمليات التطعيم في عدد من الدول الأوروبية.

 في نفس السياق هبط  المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.6 %، متأثرا بالتراجع الذي حققته الأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت أمس.

علاوة على ذلك شهد مؤشر كاك 40 الفرنسي تراجعا بنسبة 0.7 % في إطار التأثر بقرار فرض فرنسا إجراءات عزل عام جديدة.

حيث أتخذت الحكومة الفرنسية قرارا جديدا بالإغلاق العام لمدة أربعة أسابيع يبدأ اليوم الجمعة في 16 منطقة متضررة بشكل كبير بسبب انتشار فيروس كوفيد 19. 

الانخفاضات طالت قطاعات النفط والغاز والبنوك والتعدين، بسبب إجراءات العزل العام الجديدة.

وسط آمال معقودة حول حالة تعاف اقتصادي سريع ينعش الاقتصادات المحلية.

 وشهدت أسهم شركات بي.بي ورويال داتش شل وتوتال تراجعا محدودا تراوحت نسبته بين 1.8 % و2.9 %.

في نفس السياق هوت أسعار الخام قرابة 7 % أمس بسبب المخاوف من قرارات الإغلاق الذي من الممكن أن يضر بحجم الطلب على الوقود.

وعانى قطاع صناعة السيارات، من عملية التراجع الجماعي على عمليات التداول في البورصات الأوروبية، حيث حقق انخفاضا بأكثر من 1.5%.

وأرجع خبراء البورصة العالمية التراجع إلى المخاوف من تأخر التعافي الاقتصادي في أوروبا.

من جانب آخر ِشهدت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بورز 500 ارتفاعا بحوالي 0.3% .

على أن المؤشر الخاص بجلسة أمس فى بورصة وول ستريت سجل انخفاضا بنسبة 1.5%، وهي أكبر خسارة يومية منذ 25 فبراير الماضي.

وعلى الجانب الآخر يترقب المستثمرون التطورات المتلاحقة في أسواق السندات العالمية، خاصة في ظل ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية.

حيث أرتفعت عائدات الخزانة الأمريكية لآجل 10 سنوات بنسبة أعلى من 1.75% وهو الأرتفاع الأكبر منذ 14 شهراً.

تعرف على سبب مقاضاة المفوضية الأوروبية لبريطانيا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.