سكاي لاين تدعو السلطة الفلسطينية لوقف سياسية الاعتقال السياسي والترهيب لمعارضيها

 

Advertisement

ستوكهولم – عربي تريند| طالبت منظمة سكاي لاين الدولية لحقوق الإنسان السلطة الفلسطينية بوقف سياسة الاعتقال السياسي والترهيب ضد المعارضين السياسيين.

ودعت المؤسسة في بيان الثلاثاء، أجهزة الأمن الفلسطينية للإفراج الفوري عن مواطن فلسطيني وطفله اعتقلتهما بالقوة بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأشارت سكاي لاين إلى أنها تابعت بأسف إقدام قوة مشتركة من المخابرات والأمن الوطني على اقتحام منزل الناشط السياسي الدكتور محمد عمرو.

وذكرت أن الاقتحام جرى عند الساعة 1:30 من فجر يوم الثلاثاء 19 يناير الجاري، وتخلله اعتقاله وطفله شداد (16عاما) عقب الاعتداء على سكان المنزل.

وبينت أنها أطلقت قنابل الصوت والغاز والأعيرة النارية داخله واعتدت على زوجته ما استدعى نقلها إلى المستشفى.

وحسب ما أفاد به فتحي عمرو والد الناشط محمد فإن قوة أمنية معززة بـ20 جيبًا عسكريًا.

Advertisement

وذكر أن ذلك جرى دون إبراز أي أمر من النيابة العامة تؤكد أن ابنهم مطلوب على أي قضية أو حتى متهم.

وأكد في حديثه أن القوة الأمنية اعتدت على النساء والأطفال الذين استيقظوا في حالة خوف وهلع من طريقة الاقتحام.

وأشار إلى أنها أطلقت النار بشكل عشوائي وكثيف خلال اقتحام المنزل.

وبين عمرو أنها ألقت قنابل الصوت والغاز الخانق بين المنازل مما أدى لوجود إصابات.

ونبه إلى أن القوة اعتقلت الدكتور محمد ونجله شداد واعتدت بالضرب على زوجته والتي تم نقلها للعلاج في المستشفى.

ووفق العائلة؛ فإن القوة الأمنية أبلغتهم أنها تريد اعتقال نجلها همام وهو طالب جامعي.

وقالت: “وعندما طلب الناشط السياسي محمد عمرو من القوة الأمنية إبراز مذكرة اعتقال لنجله ولتفتيش للمنزل حسب القانون، أجابوا أنه لا يوجد أي منها”.

وأضافت: “ما دفعه إلى رفض دخولهم للمنزل وحدثت مشادة كلامية بينه وبين والعناصر قبل أن يحاولوا تقييد يديه”.

وإثر ذلك حاول الابن الأصغر -بحسب العائلة- الطفل شداد إبعاد العناصر الأمنية عن والده، فانهالوا عليه بالضرب واعتقلوهما معا.

وأكدت النيابة العامة بدورا بعد متابعة منظمات حقوقية أنها لم تصدر أي مذكرة اعتقال بحق الوالد محمد أو ابنه القاصر.

وأشارت إلى أن ذلك يعني أن اعتقال الأب وابنه هو اعتقال تعسفي وغير قانوني.

وعبرت سكاي لاين عن إدانتها الشديدة لعملية الاعتقال التعسفي.

كما استنكرت وما رافقها من إطلاق قنابل غاز وصوت واعتداء على المواطنين وضمنهم نساء.

وأشارت إلى أن عمرو هو مؤسس حراك طفح الكيل.

وذكرت أنه صديق الناشط نزار بنات الذي سبق أن قتل بجريمة ترقى للإعدام خارج نطاق القانون على أيدي عناصر أمنية فلسطينية.

وبينت سكاي لاين إلى أنه ترشح معه على قائمة طفح الكيل الانتخابية لخوض انتخابات المجلس التشريعي التي ألغاها الرئيس الفلسطيني بـ2021.

وطالبت المنظمة السلطة الفلسطينية بالتوقف عن سياسة الاعتقال السياسي والترهيب التي تمارسها ضد المعارضين السياسيين.

ودعت التوقف عن الملاحقة على خلفية حرية الرأي والتعبير.

وقالت إن ذلك “باعتبار كل ذلك انتهاكات صارخة للقانون الفلسطيني وكذلك المواثيق الدولية لحقوق الإنسان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.