غالبية لاجئي “موريا” في اليونان يرفضون الانتقال للمخيم الجديد

ليسبوس / يورو عربي | تواجه السلطات اليونانية رفضًا واسعًا من قبل آلاف اللاجئين والمهاجرين الذين كانوا في مخيم “موريا” الذي احترق الأسبوع الماضي في الانتقال إلى مخيم جديد.

ولا يزال هؤلاء اللاجئون والمهاجرون ينامون في ظروف قاسية ويرفضون الانتقال إلى مخيم مؤقت.

وترك حريق مخيم “موريا” حوالي 13 ألف شخص بدون مأوى أو طعام أو ماء أو صرف صحي مناسب.

والتهمت النيران الأسبوع الماضي المخيم الذي كان يعدّ أكبر مخيم للاجئين والمهاجرين في اليونان.

ولم يُقتل أحد في الحريق الذي اندلع بعد فرض إجراءات الحجر الصحي عقب اكتشاف حالات الإصابة بفيروس كورونا.

حتى الآن، انتقل 1200 شخص فقط إلى المخيم المؤق في “كارا تيبي” بالقرب من ميناء ميتيليني بالجزيرة.

وجهّزت السلطات اليونانية لاستضافة 5000 شخص على الأقل.

وقال مسؤول بالشرطة طلب عدم الكشف عن هويته إنّ المهاجرين واللاجئين “ما زالوا مترددين” في الانتقال للمخيم الجديد.

قال مسؤولون إن السلطات وزعت منشورات وأرسلت رسائل نصية إلى الناس في محاولة لإقناعهم بالانتقال إلى الخيام الجديدة.

لكن العديد من اللاجئين والمهاجرين الذين كانوا في “موريا” يأملون في السماح لهم بمغادرة الجزيرة.

كما يعتقد هؤلاء أنّ الظروف المعيشية في المخيم المؤقت لن تكون أفضل مما كانت عليه في المخيم المدمّر.

ووصفت جماعات الإغاثة الظروف التي كانت في مخيم موريا بأنّها “مروعة”.

وأمس الثلاثاء، ألقت السلطات اليونانية القبض على ستة لاجئين تتّهمهم بالتورّط في إشعال الحريق في “موريا”.

واندلع حريق آخر ليلة أمس بالقرب من مخيم آخر للمهاجرين في جزيرة ساموس، ونجحت السلطات في السيطرة عليه وإخماده.

كما أعلنت السلطات اعتقال ثلاثة أشخاص ادّعت أنّهم على علاقة بالحريق.

في سياق متصفل، وجّهت منظمة “هيومين رايتس ووتش” الحقوقية رسالة إلى القادة الأوروبيين.

وقالت بلقيس والي، باحثة أولى في الأزمات والنزاعات بالمنظّمة إنّ “على القادة الأوروبيين التحرك بسرعة لإعادة الأشخاص العالقين في ليسبوس إلى بر الأمان”.

وأضافت والي بأنّ علت القادة الأوروبيين “إعادة التفكير بشكل أساسي في السياسات الفاشلة وغير الإنسانية التي أدت إلى إنشاء مخيم مترامي الأطراف وغير صحي وخطير للاجئين في إحدى دول الاتحاد الأوروبي”.