فرنسا: إيـــران تبني قدرات إنتاج أسلحة نووية

عليها العودة لاتفاق 2015

باريس- يورو عربي | قال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان إن إيـــران بصدد بناء قدرتها على إنتاج أسلحتها النووية ومن الملح أن تعود طهران وواشنطن إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وأكد الوزير أن إيـــران تعمل على تسريع انتهاكاتها للاتفاق النووي

وبدأت إيـــران في وقت سابق من هذا الشهر المضي قدمًا في خططها لتخصيب اليورانيوم إلى 20٪ من القوة الانشطارية في محطة فوردو النووية تحت الأرض.

وهذا هو المستوى الذي حققته طهران قبل إبرام الاتفاق مع القوى العالمية لاحتواء طموحاتها النووية المتنازع عليها.

وقد تؤدي انتهاكات الجمهورية الإسلامية للاتفاق النووي وفرض عقوبات على طهران لاحقًا إلى تعقيد جهود الرئيس المنتخب جو بايدن

ويأتي ذلك كله بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب للولايات المتحدة منه في 2018، فيما سيتولى بايدن منصبه في 20 يناير، للانضمام إلى الاتفاقية.

واختارت إدارة ترامب ما أسمته حملة الضغط الأقصى على إيران.

وقال لو دريان لصحيفة جورنال دو ديمانش إن النتيجة كانت أن هذه الاستراتيجية زادت فقط من المخاطر والتهديد.

وأضاف “هذا يجب أن يتوقف لأن إيران -وأنا أقول هذا بوضوح -بصدد الحصول على قدرة (أسلحة) نووية”.

وكان الهدف الرئيسي للاتفاق هو تمديد الوقت الذي ستحتاجه إيـــران .

وذلك لإنتاج ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع قنبلة نووية.

وقال دبلوماسيون غربيون إن الانتهاكات الإيرانية المتكررة قلصت بالفعل “وقت الاختراق” إلى أقل من عام.

وتنفي إيران أي نية لتسليح برنامجها النووي.

ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في إيران في حزيران (يونيو)، قال لو دريان إنه من الضروري “إخبار الإيرانيين أن هذا كافٍ”، وإعادة إيران والولايات المتحدة إلى الاتفاق.

وقال بايدن إنه سيعيد الولايات المتحدة إلى الاتفاق إذا استأنفت إيـــران الامتثال الصارم له.

وتقول إيـــران إنه يجب رفع العقوبات قبل أن تتراجع عن انتهاكاتها النووية.

ومع ذلك، قال لو دريان إنه حتى لو عاد الطرفان إلى الصفقة، فلن يكون ذلك كافياً.

وقال لو دريان “ستكون هناك حاجة إلى مناقشات صعبة بشأن الانتشار الباليستي وزعزعة استقرار إيـــران لجيرانها في المنطقة”.

إقرأ أيضًا:

الحرس الثوري الإيراني يختبر صواريخ بعيدة المدى