فرنسا تحل حركة “جيل الهوية” المناهضة للمهاجرين

باريس- يورو عربي | من المقرر أن تحل فرنسا حركة جيل الهوية، وهي جماعة يمينية متطرفة أعلنت “الحرب على المهاجرين” في البلاد.

Advertisement

وبحسب تقارير إعلامية محلية، أخطرت وزارة الداخلية المجموعة بحلها المرتقب.

ووفق هذه التقارير فإنه يمكن إغلاقها ما لم تستجب خلال 10 أيام.

والمجموعة معروفة بموقفها التمييزي تجاه الأجانب والمسلمين.

وفي 19 يناير / كانون الثاني، أعلن حوالي 30 من أعضائها أنهم أطلقوا عملية مناهضة للمهاجرين في جبال البيرينيه.

وحينها أعلنوا أنهم سيقومون “بدوريات حدودية” لمنع دخول المهاجرين إلى فرنسا.

Advertisement

وردا على ذلك، فتح المدعي العام في بلدة سان جودان تحقيقا، متهما المجموعة بتحريض الناس على الكراهية والعداء.

وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانين إن تصريحات الجماعة التي تستهدف المهاجرين “فاضحة” وإن حلها سيكون على أجندة الحكومة الآن.

وحركة جيل الهوية التي تأسست في عام 2012، نأت بنفسها عن جماعات النازيين الجدد الموجهة للعنف.

لكنها ظلت لفترة طويلة مصدر قلق للأجهزة الأمنية.

وجاء ذلك من خلال ترويج أعضائها القياديون لأفكار تفوق العرق الأبيض والتآمر ضد المسلمين والعنصرية.

وجيل هي حركة سياسية يمينية متطرفة تأسست عام 2012.

وتنشط الحركة بشكل رئيسي في فرنسا، وتوصف أيضًا بأنها قومية بيضاء وفاشية جديدة ومعادية للإسلام.

وأدانت المحاكم الحركة عدة مرّات، بسبب أعمال عنصرية وتحريض على الكراهية.

وراج اسم الحركة بعد اعتداء أفرادها على مسجد في بواتييه، سنة 2012، وذلك بعدما احتل نحو 70 شخصا ورشة بناء المسجد.

وبرزت الحركة في 20 أكتوبر 2012، عندما نشر المسلحون لافتات معادية للهجرة والإسلام، في موقع المسجد الكبير في بواتييه.

وتحافظ حركة جيل الهوية على روابط أيديولوجية مع الجبهة الوطنية (أعيدت تسميتها بالتجمع الوطني في يونيو 2018).

ويأتي ذلك على الرغم من عدم وجود روابط مباشرة بين الحركتين، إلا أن مواضيع العمليات الإعلامية متقاربة في بعض الأحيان.

كما ينشط بعض أعضاء جيل الهوية داخل الجبهة الوطنية.

موضوعات أخرى:

دراجي يؤدي اليمين الدستورية لمنصب رئيس وزراء إيـطاليـا