فرنسا تمدد حالة الطوارئ الصحية بسبب فيروس كورونا

حتى يونيو

باريس- يورو عربي | وافق البرلمان الفرنسي، على تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى 1 يونيو.

وتمت الموافقة على مشروع القانون بأغلبية 278 صوتا مقابل 193 صوتا وامتناع 13 عن التصويت.

وكان هناك نقاش ساخن حول هذه المسألة بين السياسيين اليساريين واليمينيين.

حيث سخر الأخير من هذه الخطوة باعتبارها هجومًا على الحرية العامة.

وفي 20 يناير، أعطى مجلس النواب، الجمعية الوطنية، الضوء الأخضر لتمديد حالة الطوارئ، التي دخلت حيز التنفيذ منذ 23 مارس العام الماضي.

ومنذ ذلك الحين تم تمديده عدة مرات وكان من المقرر أن ينقضي الأسبوع المقبل في 16 فبراير.

ووافق مجلس الشيوخ في البداية على التمديد حتى 3 مايو.

لكن الأمر ظهر مرة أخرى حيث قال وزير الصحة أوليفييه فيران إن الجدول الزمني لشهر يونيو كان ضروريًا لحملة التطعيم المستمرة ضد فيروس كورونا لتكون فعالة.

وتمنح حالة الطوارئ الحكومة سلطة مطلقة لتنفيذ تدابير مثل حظر التجول وقيود السفر.

وتقول الحكومة إن هذه السلطة ضرورية لها لخوض معركة ناجحة ضد الفيروس.

وأودى الفيروس التاجي بحياة أكثر من 80 ألف شخص وأصاب أكثر من 3.3 مليون شخص في فرنسا.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس إن القيود والإجراءات الوقائية التي فرضتها فرنسا نجحت في إبقاء جائحة فيروس كورونا تحت السيطرة.

وجاء ذلك وفق الوزير، “حتى في الوقت الذي تكافح فيه الدول الأوروبية المجاورة لموجة ثانية عنيفة من جائحة كورونا”.

وقال كاستكس إن معدل الوفيات هو من أدنى المعدلات في أوروبا.

وأضاف “أنه منذ الأسبوعين الماضيين، لم يرتفع الفيروس بشكل كبير بسبب إجراءات مثل حظر التجول وإغلاق الحدود للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي”.

وأكد كاستكس “عندما ننظر إلى ما يحدث في مكان آخر، لا يجب أن تخجل فرنسا”.

بينما أشاد بالسكان الفرنسيين “لليقظة الكبيرة” منذ موسم أعياد الكريسماس الذي مكّن البلاد من إبقاء حالة الوباء تحت السيطرة.

وكانت المناقشات والمناقشات حول إمكانية الحبس الثالث جارية خلال الأيام العديدة الماضية.

وفي الأسبوع الماضي، في مقامرة كبيرة، استبعدت إدارة الرئيس إيمانويل ماكرون إجراءات الإغلاق، وبدلاً من ذلك شددت حظر التجول.

موضوعات أخرى:

كيف تتعامل فرنسا مع جائحة كورونا ؟