فرنسا وألمانيا تشدد إجراءات فيروس كورونا على الحدود

باريس- يورو عربي | سيُطلب من المسافرين عبر الحدود من فرنسا إلى ألمانيا تقديم دليل على اختبار مستضد COVID-19 السلبي أو اختبار PCR الذي تم إجراؤه خلال الـ 48 ساعة الماضية.

Advertisement

فيما سيقدم أيضًا إعلان إلكتروني عن الغرض من السفر اعتبارً ا من 2 مارس.

وتأتي هذه الإجراءات كتدابير صحية جديدة للحد من ارتفاع حالات الإصابة بمتغيرات فيروسية من منطقة موسيل شمال شرق فرنسا.

وفي مفاوضات جرت في وقت متأخر من يوم الأحد، اتفق البلدان على تعديل بعض القواعد وتجنب إغلاق الحدود بشكل كامل.

وجاء في بيان صادر عن موزيل أن “السلطات الفرنسية والألمانية اتفقتا على ضرورة تجنب أي إغلاق للحدود”.

وتابع “ستواصلان في الأيام القادمة مناقشة كافة السبل الممكنة لتخفيف هذه القيود اعتمادًا على تطور الوضع الصحي”.

وصرح كليمنت بون، وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية أن “ضوابط هذه الاختبارات لن يتم تنفيذها عند نقطة الحدود ولكن بشكل عشوائي”.

Advertisement

وستظل الحدود مغلقة أمام شركات النقل العامة والخاصة، مما سيؤثر على خدمات الحافلات والترام المنتظمة بين سار وموزيل.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلن المسؤولون الفرنسيون بالتشاور مع نظرائهم الألمان عن تدابير صحية جديدة اعتبارًا من 1 مارس.

وسيسمح للعمال عبر الحدود أو المقيمين بتقديم نتيجة اختبار PCR على أساس أسبوعي.

وبالنسبة للمسافرين الآخرين ، يُسمح بالدخول من خلال اختبار PCR إلزامي قبل أكثر من 72 ساعة.

وتم تفعيل ضوابط صحية مماثلة على الحدود الألمانية مع النمسا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا تسببت في فوضى مرورية هائلة.

وقال بون إنه يأسف للقرار الألماني لأن الإجراءات الصارمة ستؤدي إلى تباطؤ الحدود وتؤثر على العمال الفرنسيين الذين يتعين عليهم عبور الحدود للعمل.

وأضاف أن فرنسا كانت تتفاوض مع نظيراتها في ألمانيا، لأنها ترغب في تجنب قيود الاختبارات اليومية لفيروس PCR لـ 16 ألف عامل من موزيل.

وقال “إنهم لا يعبرون من أجل السياحة بل للعمل، وهذه مشكلة”.

وأضاف “هذا ما نتفاوض من اجله”.

وقالت السلطات الصحية الفرنسية إن قدرات الفحص والفحص على الحـدود الفرنسية الألمانية قد زادت بشكل كبير.

وجاءت الزيادة مع إجراء أكثر من 60 ألف اختبار الأسبوع الماضي وإرسال 30 ألف جرعة لقاح إضافية إلى موزيل.

إقرأ المزيد:

شرطي ومسعفة في لندن.. قصة حب في مسرح جريمة