قائمة تفصيلية بـ”أسلحة روسيا الأكثر فتكًا” في أوكرانيا

 

Advertisement

كييف – يورو عربي| نشرت مجلة Popular Mechanics الأمريكية قائمة بالأسلحة الأكثر فتكا في الغزو العسكري الروسي على أوكرانيا، وأبرزها الليزر، ووسائل الحرب الإلكترونية الروسية.

وقالت المجلة إن: “الليزر العامل بواسطة مولدات الديزل سعته ذخيرته غير محدودة ويستهدف ويدمر عديد التهديدات في ثوان معدودة”.

وأشارت إلى وسائل الحرب الإلكترونية والصواريخ المضادة للرادار، ك”واحدة من المزايا الرئيسية لتفوق روسيا على أوكرانيا” بأسلحتها الغربية.

ونبهت المجلة إلى راجمات الصواريخ والطائرات الصغيرة بدون طيار والإنترنت عبر الأقمار الصناعية.

وأكدت فعالية راجمات صواريخ “هيمارس” الأمريكية.

Advertisement

فيما قالت مصادر حكومية إن إسبانيا تستعد لتسليم أسلحة ثقيلة إلى أوكرانيا، تشمل صواريخ ودبابات مضادة للطائرات.

وذكرت صحيفة الباييس المحلية نقلا عن المصادر إن مدريد جاهزة لإجراء “نقلة نوعية” في دعمها العسكري لكييف.

وبينت أن إسبانيا دعمت كييف سابقًا بذخيرة ومعدات حماية وأسلحة خفيفة، إلا أنها ستنقل لتوريد الأسلحة الثقيلة.

وذكرت أنها على أوكرانيا تزويدها بالدبابة الألمانية ليوبارد A4، وصواريخ قصيرة المدى مضادة للطائرات من طراز Shorad Aspide.

والشهر قبل الماضي، أعلنت مدريد إرسال 200 طن من الذخيرة والمعدات العسكرية والمركبات إلى أوكرانيا.

و رد البرلمان الأوروبي على ما يشاع بشأن إبرام هدنة في أوكرانيا لوقف القتال بين قوات كييف وموسكو المستمر منذ 24 فبراير الماضي.

وقالت رئيسة البرلمان روبرتا ميتسولا في مؤتمر على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن الاتحاد الأوروبي يجب ألا يقبل هدنة بأوكرانيا بأي ثمن.

وذكرت: “هذا يعتمد على ما نعنيه بكلمة هدنة. إذا كان ثمنها، على سبيل المثال، هو أرض أوكرانيا، فأعتقد أنه لا ينبغي لنا قبول ذلك. هذا ليس سلامًا”.

يذكر أن قمة استثنائية ستعقد لرؤساء دول وحكومات 27 من دول الاتحاد الأوروبي حول أوكرانيا بين 30 إلى 31 مايو ببروكسل.

وسيسعى القادة لإبرام حزمة عقوبات سادسة ضد روسيا، تشمل الحظر النفطي، مع مناقشة مساعدة كييف وأزمة الغذاء.

وحذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية راميش راجا سينغهام من احتمالية نشوب صراع نووي في كييف، مؤكدًا أنه “بات ممكنًا”.

وقال سينغهام في تصريح له: “لا يزال عديد مدنيي أوكرانيا محرومين من الطعام والماء والكهرباء، ولا يمكن تصور احتمال نشوب صراع نووي”.

وأضاف: “أن هذا الاحتمال بات ممكنًا مرة أخرى في أوكرانيا”.

يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر سابقًا من مخاطر اندلاع حرب نووية.

وقال: “إمكانية وقوعها الآن كبيرة جدا ولا يجب الاستهانة بها، إلا أن الكثيرين يضخمونه بشكل متعمد”.

فيما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن مجلس الأمن الدولي عليه بذل كل جهد لوقف الأعمال القتالية المتواصلة منذ غزو روسيا لأوكرانيا

ودعا غوتيريش في كلمته أعضاء المجلس لفعل كل ما بالوسع لإسكات صوت المدافع ودعم السلام بكييف وكل الأماكن الأخرى.

وبين أن القانون الإنساني الدولي ينص على ضرورة حماية البضائع والإمدادات المطلوبة.

وذكر أن ذلك لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة، بما بذلك المواد الغذائية والمحاصيل والماشية.

يذكر أن غوتيريش أقر بزيارته لكييف أواخر أبريل بأن مجلس الأمن فشل بتجنيب أوكرانيا الحرب الجارية هناك حاليا وإنهائها.

ومؤخرا، فشل مجلس الأمن الدولي بوقف تدهور الأوضاع في أوكرانيا برئاسة الولايات المتحدة بإطار توليها رئاسته الشهر الجاري.

وأظهر برنامج عمل مجلس الأمن الذي وزع اليوم بأن الاجتماع سيبدأ الساعة 22:00 بتوقيت موسكو.

وقالت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد إن مجلس الأمن سيبحث زيارة غوتيرش إلى موسكو وكييف.

كما سيناقش الهجوم الصاروخي على مصنع أرتيوم، وقت زيارة الأمين العام إلى كييف.

وسبق ذلك إعلان وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بدء تدريب عسكريي أوكرانيا على استخدام الأسلحة والمعدات الأمريكية على أراضي ألمانيا.

وأعلن المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي: “اليوم بوسعي إعلان بدء تدريب القوات الأوكرانية على استخدام الأنظمة الأساسية بقواعدنا ببرلين”.

وذكر أن التدريبات استمرارا لتدريبات سابقة على استخدام المدافع من قبل عسكريي أوكرانيا التي جرت “في أماكن أخرى”.

وبين كيربي أن التدريبات تتضمن استخدام محطات الرادار الجديدة وعربات مدرعة مدرجة بحزمة مساعدات عسكرية أمريكية لأوكرانيا.

وقرر البنتاغون قبل أيام تسليم أوكرانيا مركبات مدرعة من طراز “Humvee” ومعدات حديثة أخرى بما فيها مدافع الهاوتزر لمجابهة غزو روسيا المستمر منذ أشهر.

وقال مسؤولون أمريكيون لصحيفة “واشنطن بوست”إدارة الرئيس جو بايدن مستعدة لتوسيع نطاق الأسلحة المصدرة لكييف بشكل كبير”.

وأشاروا إلى أن البتناغون ينوي تسليم مركبات “Humvee” المدرعة والمعدة الحديثة الأخرى إليها.

ورجح هؤلاء وصول قيمة الحزمة من المساعدات لأوكرانيا إلى 750 مليون دولار.

وتضم الخطط مروحيات من طراز “مي-17” ومدافع هاوتزر وطائرات بدون طيار وبدلات واقية حال وقوع هجوم كيميائي أو بيولوجي أو نووي.

  

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.