كل ما تريد معرفته عن الحرب بين أذربيجان وأرمينيا

باكو / يورو عربي | أعلنت كل من أذربيجان وأرمينيا اليوم الأحد حالة الحرب في إقليم ” ناغورني قره باغ” المتنازع عليه بعد اشتباكات دامية وقعت بين الجانبين.

وأعلن البلدان الأحكام العرفية في الإقليم الخاضع لسيطرة الأرمن.

وألقى الطرفان باللوم على بعضهما البعض في أسوأ تصعيد منذ عام 2016، وسط تقارير عن سقوط ضحايا.

وتعهد رئيس أذربيجان إلهام علييف بالنصر على القوات الأرمنية في خطاب متلفز إلى الأمة.

وقال علييف إنّ “هناك خسائر في صفوف القوات الأذربيجانية والسكان المدنيين نتيجة القصف الأرمني”.

وأضاف “قضيتنا عادلة وسنفوز”.

بدوره، دعا رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان شعبه إلى الدفاع عن “وطنهم”.

وكتب على فيسبوك “استعدوا للدفاع عن وطننا المقدس”.

وأضاف بأنّ “الحكومة قررت إعلان الأحكام العرفية والتعبئة الشاملة”

في السياق، قال المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إبراهيم كالين إن أنقرة “تدين بشدة هجوم أرمينيا على أذربيجان”.

واتّهم إبراهيم قالن أرمينيا بانتهاك وقف إطلاق النار بمهاجمة “مواقع مدنية” أذرية.

وأعلن عن تضامن تركيا الكامل مع أذربيجان “وتؤيد دون تحفظ حقها في الدفاع عن النفس”.

وقال “الكرملين” في بيان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان ناقشا الاشتباكات في مكالمة هاتفية.

وأضافت أنّ المحادثة أشارت إلى أنّه من المهم عدم السماح بمزيد من التصعيد للصراع.

كما أشارت إلى أنّه من الضروري وقف جميع الأعمال العسكرية.

ودعا مسؤول كبير في “الناتو” أذربيجان وأرمينيا إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري.

كما دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل إلى وقف القتال بين القوات الأرمنية والأذربيجانية.

وطالب ميشيل بـ”العودة الفورية للمفاوضات دون شروط مسبقة”.

وأعلن الجيش الأذربيجاني أنّه لا توجد حاجة للتعبئة العسكرية الكاملة بسبب تصاعد التوترات مع أرمينيا بشأن منطقة إقليم “ناغورني قره باغ”.

وأكّد الجيش الأذري أنّه “مجهّز بالكامل” للقتال.

وقالت أذربيجان إنّها حرّرت ست من قراها التي يسيطر عليها الأرمن في قتال عنيف على طول خط الجبهة في الإقليم المتنازع عليها.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأذرية لوكالة الأنباء الفرنسية “حررنا ست قرى – خمس في قضاء فيزولي وواحدة في منطقة جبرايل”.

وقد دعت ألمانيا إلى وقف “فوري” للقتال بين الانفصاليين الأرمينيين والأذربيجانيين.

وقالت إنّ النزاع لا يمكن حله إلا من خلال الحوار.

كما دعت فرنسا إلى إنهاء “الأعمال العدائية واستئناف الحوار فورًا”.

وبموجب القانون الدولي فإنّ إقليم ” ناغورني قره باغ” معترف به كجزء من أذربيجان.

لكنّ الأرمن، الذين يشكلون الغالبية العظمى من سكان الإقليم، يرفضون الحكم الأذربيجاني.

قد يهمّك |

تجدد المواجهات المسلّحة بين أرمينيا وأذريبجان