لماذا ألغت ملكة بريطانيا رحلتها لإيرلندا الشمالية؟

 

Advertisement

لندن – يورو عربي| أعلنت ملكة بريطانيا إليزابيت الثانية عن إلغاء رحلتها إلى إيرلندا الشمالية رغم جدولتها، عقب نصائح طبية بالامتثال للراحة لبضعة أيام.

وقال قصر باكنغهام في بيان إن إليزابيث ستستريح بقلعة وندسور بعد قبولها “على مضض” نصائح طبية لإلغاء رحلتها.

وكانت رحلة ملكة بريطانيا إلى إيرلندا الشمالية مقررة يومي الأربعاء والخميس.

وقال القصر إن الملكة نُصحت بالراحة في “الأيام القليلة المقبلة”.

وذكر أن “الملكة في حالة معنوية جيدة وتشعر بخيبة أمل لأنها لن تتمكن الآن من زيارة إيرلندا الشمالية”.

وأوضح أنه كان مقررًا قيامها بسلسلة ارتباطات اليوم وغدًا.

Advertisement

وقال القصر الملكي: “الملكة تبعث بأحر تمنياتها لشعب أيرلندا الشمالية وتتطلع إلى الزيارة في المستقبل”.

أرسلت الملكة اليزابيث ملكة بريطانيا، برقية عزاء، إلى أرييل هنرى رئيس وزراء هايتى

وأعربت عن تضامنها مع هايتى وحزنها العميق للخسارة المأساوية في الأرواح والدمار اللذين سببهما الزلزال.

وقالت الملكة اليزابيث فى البرقية التى نشرها الحساب الرسمى للعائلة المالكة البريطانية عبر تويتر :”إنني أشعر بحزن عميق للخسارة المأساوية

في الأرواح والدمار اللذين سببهما الزلزال في هايتي، أفكاري وصلواتي مع أولئك الذين فقدوا حياتهم وأحبائهم ومنازلهم،

بالإضافة إلى خدمات الطوارئ التي تعمل في جهود التعافى”.

وأسفر زلزال قوي ضرب هايتي، عن سقوط 304 قتلى على الأقل وأكثر من 1800 جريح ،

ووقوع أضرار جسيمة في جنوب غرب الجزيرة، وضرب الزلزال الذي بلغت قوّته 7.2 درجات هايتي،

على بُعد 12 كم من مدينة سان لوي دو سود، التي تبعد بدورها 160 كم عن العاصمة بور أو برنس، وفق المركز الأمريكي لرصد الزلازل.

وقال المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إن مركز الزلزال كان على بعد 41 كيلومترا (25 ميلا) شمال غرب مدينة ليس كاي الجنوبية على عمق 30 كيلومترا.

وكان مركز الزلزال على بعد 125 كيلومترا (78 ميلا) غرب العاصمة بورت أو برنس، وفقا للمسح الجيولوجي الأمريكي (USGS).

وقالت الحماية المدنيّة، إنّ حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 304 قتلى على الأقلّ،
 وقال المسؤول عن الحماية المدنية جيري شاندلر”أحصينا مقتل 160شخصاً في الجنوب،
و42 في منطقة نِيب، و100 في منطقة جراند آنس، وشخصين في الشمال الغربي”.
وبحسب شاندلر، بلغت ثلاثة مراكز استشفاء في بيستيل وكوراي وروزو أقصى قدراتها الاستيعابيّة،

وتبحث فرق الإنقاذ الأحد في هايتي عن ناجين، حيث يعيد هذا الزلزال إلى الأذهان الذكريات المؤلمة للزلزال المدمر الذي وقع في 2010.

وقالت الحماية المدنيّة، إنّ حصيلة ضحايا الزلزال ارتفعت إلى 304 قتلى على الأقلّ، إضافة إلى مئات الجرحى والمفقودين،

وقال المسؤول عن الحماية المدنية جيري شاندلر “أحصينا مقتل 160شخصاً في الجنوب،

و42 في منطقة نِيب، و100 في منطقة جراند آنس، وشخصين في الشمال الغربي”

وأسفر زلزال قوي ضرب هايتي، عن سقوط 304 قتلى على الأقل وأكثر من 1800 جريح ،

ووقوع أضرار جسيمة في جنوب غرب الجزيرة، وضرب الزلزال الذي بلغت قوّته 7.2 درجات هايتي،على بُعد 12 كم من مدينة سان لوي دو سود،

التي تبعد بدورها 160 كم عن العاصمة بور أو برنس، وفق المركز الأمريكي لرصد الزلازل.

التعليقات مغلقة.