لماذا استقال 4.4 مليون أمريكي من وظائفهم بسبتمبر.. لماذا؟

نيويورك – يورو عربي| كشف مكتب إحصاءات العمل الأمريكي عن استقالة 4.4 مليون أمريكي من وظائفهم بسبتمبر الماضي، كسبيل للبحث عن وظائف جديدة تقدم أجور أفضل.

Advertisement

وذكر المكتب أن التوجه للعمال الأمريكيين لتخلي عن وظائفهم بحثًا عن أجور ووظائف أفضل، كتحول أساسي بسوق العمل الأمريكية.

وأكد كبير الاقتصاديين في شركة “أر أس أم” للاستشارات المالية جوزيف بروسولاس: أن “عصر دفع الأجور القليلة انتهى”.

وقال: “الآن قوة ارتفاع الأجور كمشهد أمريكي سيكون جزءا لا يتجزأ من المشهد الاقتصادي في المستقبل”.

وانسحب ملايين العمال من سوق العمل في أمريكا.

وتمنع مسؤولياتهم في المنزل من العودة إلى العمل، بينما خطر الإصابة بالفيروس لا يزال مرتفعا جدا بالنسبة للآخرين.

Advertisement

في سياق آخر، قال المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن وفدا رفيعا المستوى سيزور موسكو قريبًا، رغم أنها كانت قد وضُعت على القائمة السوداء.

وذكرت نولاند أن هناك تنسيق واشنطن وموسكو حول زيارة نائب الرئيس الأمريكي.

وأشارت إلى أنه لم يتم بعد تحديد تاريخ الزيارة إلى موسكو.

لكن مصادر رجحت أن تتم في شهر نوفمبر.

وستبحث نولاند مع نائبي وزير خارجية روسيا سيرغي ريابكوف، وأندريه رودنكو على أن تلتقي بنائب رئيس الإدارة الرئاسية دميتري كوزاك.

وتترأس الأزمة الأوكرانية أهم الموضوعات التي ستبحث خلال الزيارة.

وعام 2019، مُنعت فيكتوريا نولاند مساعدة وزير الخارجية السابق للشؤون الأوروبية والأوروبية، من نيل تأشيرة روسية.

وكانت قد أدرجت في قائمة سوداء وضعتها موسكو ردا على القيود الأمريكية.

وأعلن الكرملين أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين والمبعوث الرئاسى الأمريكى لشؤون المناخ جون كيري.

وأكدا خلال اتصال هاتفى بينهما وجود مواقف متقاربة بين بلديهما إزاء القضايا المناخية.

وجاء في بيان للرئاسة الروسية، أن كيري الذى يتواجد فى موسكو فى زيارة عمل، أخبر الرئيس الروسي بلقاءات أجراها مع زملائه الروس،

تناولت جوانب مختلفة من الأجندة المناخية الدولية.

وكانت الرئاسة الروسية أعلنت في وقت سابق، أن موسكو وواشنطن فضلتا ترك الخلافات السياسية

بينهما جانبا من أجل تضافر جهودهما في مواجهة التغيرات المناخية.

وأوضح بيان صدر عن الكرملين،في أعقاب اللقاء الذي أجراه في موسكو المبعوث الرئاسي الروسي

لشؤون المناخ رسلان إيدلجيرييف مع نظيره الأمريكي جون كيري، أنه “خلال المشاورات التي استغرقت أكثر من ثلاث ساعات،

تناول الجانبان دائرة واسعة من القضايا، بما في ذلك التنمية منخفضة الكربون، والاتجاهات الراهنة في مجال إزالة الكربون من التجارة العالمية”.

وعلي جانب أخر دخل موضوع أفغانستان والانسحاب الأمريكي منها مرحلة جديدة من الأهمية،

بعد مواصلة حركة طالبان المتطرفة استيلائها على الأراضي الأفغانية وتوسعها في المواجهات مع الجيش الأفغاني،

وهو الأمر الذي حذرت منه موسكو وقالت إنها تتحدث مع أمريكا في هذا الشأن، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.

أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان زامير كابولوف، إجلاء القنصلية الروسية بمدينة مزار شريف في أفغانستان،

مشيرا إلى إمكانية استئناف عملها بعد تلقي ضمانات أمنية.

أوضح كابولوف  أنه تم إجلاء العاملين في القنصلية الروسية بمزار شريف إلى مدينة حيرتان على الحدود بين أفغانستان

وأوزبكستان على خلفية تقدم حركة “طالبان” في المنطقة.

وأشار كابولوف إلى أنه اتصل برئيس المكتب السياسي لـ “طالبان” ، الملا عبد الغني برادر،

الذي أكد له أن جميع القادة الميدانيين تلقوا أوامر بألا تتعرض القنصلية الروسية لأي أضرار.

وأضاف المبعوث: “ونحن الآن ننتظر حتى تتضح الأمور”، مشيرا إلى أنه سيكون من الممكن أن يعود الدبلوماسيون

للعمل “ما أن نحصل على الضمانات”.

وأغلقت كل من تركيا وباكستان وإيران  قنصلياتهم في مدينة مزار شريف بشمال أفغانستان وسط استمرار القتال بين القوات الحكومية الأفغانية وحركة “طالبان” وتقدم الأخيرة في المنطقة.

 

للمزيد| بوتين وكيرى يؤكدان على وجود مواقف متقاربة لدى موسكو وواشنطن حول المناخ

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.