ماكرون وميركل و زيلينسكي يبحثان التوتر مع روسيا وسبل حل الآزمة

باريس – يورو عربي | يجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل محادثات، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي يطالب بانضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي

Advertisement

وسط تصاعد التوترات مع موسكو، وحشد قوات روسية على الحدود الأوكرانية.

أعلنت الرئاسة الفرنسية  أن ماكرون سيستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “على الغداء،  وسيعقدان عقب ذلك مؤتمرا عبر الفيديو مع ميركل”.

وقال فولوديمير زيلينسكي،  “لا يمكننا البقاء إلى ما لا نهاية في غرفة انتظار الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي”.

مضيفاً “حان الوقت لتسريع دعوتنا للانضمام” إلى التكتلين، متهماً روسيا بـ”عدوان عنيف” على بلاده.

وناشد زيلينسكي، خصوصاً نظيره الفرنسي الذي يقدم نفسه على أنه مدافع شرس عن الاتحاد الأوروبي،

وقال “حان الوقت للتوقف عن الكلام واتخاذ القرارات”. وأضاف “إذا كنا ننتمي إلى العائلة نفسها،

Advertisement

يجب أن نعيش معاً. لا يمكننا أن نخرج معاً إلى الأبد، مثل خطيبين أبديين، يجب أن نشرع علاقاتنا”.

تلعب باريس وبرلين دور الوسيط في إطار الحوار الرباعي مع روسيا وأوكرانيا، في ما يسمى “صيغة النورماندي”، في نزاع يدوم منذ 2014.

ويرى الرئيس الأوكراني أن عملية النورماندي “متوقفة”، لأن روسيا “تعرقل كل شيء”، وإن كان “إيمانويل ماكرون قادراً على إبقائها في التنفس الاصطناعي”.

وأكد الإليزيه أن “كل العمل الذي نقوم به هو من أجل تجنب التصعيد وتهدئة التوتر”، معتبرا أن “سيادة أوكرانيا مهددة”.

يأتي الاجتماع الثلاثي، الجمعة، بينما تواجه موسكو ضغوطاً من الإدارة الأميركية الجديدة لجو بايدن أيضاً.

كما أعرب الكرملين الجمعة عن أمله في أن يمارس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ضغطاً على زيلينسكي لوقف “استفزازات” كييف في شرق البلاد.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف “سيكون من المهمّ جداً بالنسبة إلينا أن يستخدم ماكرون وميركل تأثيرهما

أثناء المؤتمر عبر الفيديو مع زيلينسكي ليشرحا له امكانية وقف نهائي لكل الاستفزازات” على الجبهة. وجاء كلامه قبل لقاء مرتقب بين الثلاثة

من جهتها دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ألمانيا وفرنسا إلى “وقف المشاركة في الحملة الدعائية حول تحركات القوات الروسية التي لا تهدد أحدا”،

معتبرة أنه على باريس وبرلين القيام بعكس ذلك أي “تشجيع كييف على وقف التصعيد”.