ماكرون وميركل يدعوان إلى دعم فكرة معاهدة الأوبئة الدولية

باريس – يورو عربي ا دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إلى تمكين منظمة الصحة العالمية من زيارة البلدان سريعا في حالة تفشي الأمراض التي يحتمل تحولها إلى جائحة، مع ضمان وصولها إلى البيانات اللازمة.

Advertisement

كما دعا ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في رسالتين منفصلتين مسجلتين مسبقا من أجل الاجتماع الوزاري السنوي

لمنظمة الصحة العالمية، إلى تحسين تمويل الوكالة التابعة للأمم المتحدة ودعم فكرة معاهدة دولية جديدة لمنع الأوبئة.

وطرح رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل خلال قمة زعماء دول مجموعة العشرين في نوفمبر الماضي،

فكرة تلك المعاهدة، التي تضمن إتاحة اللقاحات والأدوية والفحوصات على نحو شامل وعادل.

وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إنه يتعين على القوى العالمية إبرام معاهدة عالمية

بشأن الأوبئة لضمان الشفافية المناسبة بعد تفشي فيروس كورونا الجديد.

Advertisement

وأضاف “أعتقد أن ما يحتاج العالم أن يراه هو اتفاق عام على كيفية تتبعنا للبيانات المحيطة بالأوبئة الحيوانية المنشأ.

وأعتقد أن إحدى الأفكار الجذابة التي رأيناها في الأشهر القليلة الماضية هي اقتراح معاهدة عالمية بشأن الأوبئة“.

وفي شهر مارس أبدى قادة 23 دولة ومنظمة الصحة العالمية، تأييدهم لمشروع إبرام معاهدة دولية لمساعدة دول العالم

في مكافحة حالات الطوارئ الصحية المستقبلية مثل جائحة فيروس كورونا التي تجتاح العالم الآن.

وعلي جانب أخر تراجعت حصيلة الوفيات المرتبطة بفيروس كورونا في فرنسا اليوم بشكل كبير،

مع تراجع حاد في حصيلة الإصابات إلى أدنى مستوى في أكثر من سبعة أشهر، وفقا لما أكدته وزارة الصحة الفرنسية.

وقالت الوزارة  إن عدد وفيات المرض في اليوم الأخير بلغ 70 حالة، في حين انخفض متوسط الإصابات اليومية المتحرك

في سبعة أيام إلى ما دون 13 ألفاً للمرة الأولى منذ أواخر العام الماضي.

وبلغ عدد الإصابات بالفيروس منذ بداية الجائحة في فرنسا مستوى 5.92 مليون إصابة، في وقت تم تسجيل أكثر من 108 آلاف حالة وفاة.

وعلى صعيد التطعيم ضد الفيروس، بلغ عدد الجرعات التي مُنحت في فرنسا 32.2 مليون جرعة من بينهم 9.81 ميلون شخص

تلقوا التطعيم من جرعتين بنسبة تصل لـ 14.8 % من عدد السكان.

ويذكر أن فرنسا بدأت بتخفيف إجراءت الإغلاق الجزئي بداية من مايو الجاري، وفي الـ19

عادت معظم قطاعات الاقتصادية والثقافية والرياضية للعمل من جديد، في وقت تأميل فيه الحكومة الفرنسية في رفع باقي القيود بحلول نهاية يونيو/  المقبل.