ماكرون يبحث مع مسؤولين دوليين تطورات القوقاز

باريس – يورو عربي| ناقش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرمني، نيكول باشينيان، أخر تطورات الوضع في القوقاز (الوضع في قره باغ).

Advertisement

وذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان أن ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا مع علييف، وآخر مع باشينيان.

وأعرب ماكرون عن قلقه إزاء “الأحداث الخطيرة” التي وقعت خلال الأيام الأخيرة في ممر لاتشين (الرابط بين أرمينيا وإقليم قره باغ).

ودعا لاتخاذ جميع التدابير لمنع التوتر وضمان استمرار المفاوضات بين الطرفين الأذربيجاني والأرمني.

وشدد ماكرون على أهمية احترام التعهدات التي قدمها البلدان في إطار مفاوضات وقف إطلاق النار في 9 نوفمبر   2020 (في موسكو)

وأكد البيان أن ماكرون يتابع عن كثب مسار الوضع في جنوب القوقاز.

وقبل أيام، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية شن قواتها عملية ضد “قوات أرمنية غير شرعية” في إقليم قره باغ.

Advertisement

وقالت الوزارة إن “جنديا أذربيجانيا استشهد بعمل إرهابي تخريبي من جانب قوات أرمنية بالمناطق الخاضعة مؤقتا لسيطرة الوحدات الروسية”

و دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى التخلي عن تسييس عملية السلام في منطقة “ناجورني كارباخ”. وأن هناك مسائل عملية كثيرة في أجندة التسوية، و من يحاول تأجيل هذه المسائل وتسيسها، في رأيي يقلب العملية رأسا على عقب”.

وقال لافروف – عقب مباحثات مع نظيره الأرميني اليوم الخميس في العاصمة الأرمينية يريفان – “إن عملية السلام ،

التي بدأت في التاسع من شهر نوفمبر الماضي، سارية من نصف عام تقريبا وليس هناك داع لتسييسها لأنها تسير بصعوبة”

وأوضح  لافروف  أن الوضع على الأرض في إقليم كاراباخ عاد إلى طبيعته،

مشيرا إلى أن قوات حفظ السلام الروسية تتعامل بشكل فعال مع ما يقع هناك من حوادث بسيطة..

وتابع لافروف قائلا “مجموعة العمل الثلاثية على مستوى نواب رؤساء الوزراء تعمل بنشاط وتجانس،

ونحن مهتمون بهذا العمل لمواصلة تعزيز إقامة حوار بين باكو ويريفان لضمان التنمية الاقتصادية المستدامة في منطقة جنوب القوقاز”.

بينما قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، إن الولايات المتحدة سترد إذا تصرفت روسيا بتهور أو عدوانية،

وأضاف بلينكين أن الولايات المتحدة “تفضل علاقة أكثر استقرارًا ويمكن التنبؤ بها إذا سمحت تصرفات روسيا بذلك.

وذكر بلينكن الأعمال التي وصفها بـ “المتهورة” وأعطى عددا من الأمثلة من ضمنها التسلل الإلكتروني لشركة SolarWinds،

والتدخل في الانتخابات الرئاسية

وأكد بلينكين معارضة الرئيس الأمريكي جو بايدن الشخصية لمشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2

الذي يربط روسيا وألمانيا على الرغم من أن وزارة العدل الأمريكية قررت في البداية السماح

بفرض عقوبات على الشركة التي تبني خط أنابيب الغاز كجزء من العقوبات الجديدة ضد روسيا،

فقد تم إلغاء الموافقة في أبريل ومع ذلك، لا يزال بايدن يعتقد أن نورد ستريم 2 “فكرة سيئة”.

وقال بلينكين إن السلام شيء تركز عليه الولايات المتحدة بشدة، واكد ان الأهم بالنسبة لبايدن هو أن مكاسب اتفاقية “الجمعة العظيمة”

مستمرة ولدينا الرفاهية السياسية والاقتصادية لأيرلندا الشمالية.

وأوضح بلينكين إن الولايات المتحدة لا تحاول احتواء البلاد، لكنه حذر أيضًا من أنه كلما حاول أي شخص تقويض النظام الدولي القائم

على القواعد من خلال عدم اللعب بالقواعد او من خلال عدم الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها، فإن الولايات المتحدة سنقف ونقول “لا ، نحن لا نقبل ذلك”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.