ماذا قال ترمب بأول تصريح له عن الهجوم الالكتروني ؟

نيويورك – يورو عربي | قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء اليوم السبت إن الهجوم الالكتروني على بلاده تم تضخيمه كثيرا .

وذكر ترمب في تغريده له على حسابه في ” تويتر ” تابعتها ” يورو عربي ” أن الهجوم الالكتروني ضخم كثيرا في الإعلام ” الكاذب “، على حد وصفه .

ولفت إلى أنه تم إعلامه عن الهجوم الالكتروني ، مشددا على أن ” كل شيء تحت السيطرة “.

وتأتي تصريحات ترمب مخالفة لتصريحات وزير خارجيته مايك بومبيو حول هذه الهجمات .

وكان بومبيو وصف حجم الهجمات الالكترونية بال ” كبير “.

واتهم بومبيو روسيا بشن هذه الهجمات قائلا ” إنه من الواضح جدا أن روسيا تقف وراء الهجمات الالكترونية الكبيرة “.

وبحسب ترمب فإن ” وسائل الإعلام تتهم روسيا كلما حدث شيء لأسباب مالية غالبا .

وأضاف أن ” الإعلام يعاند في مناقشة احتمال أن تكون الصين وراء الاختراق الالكتروني وقد تكون كذلك “.

وتعد هذه التغريدات أو تعليق من ترمب الخاسر لانتخابات الرئاسة الأمريكية أمام جو بايدن على هذا الهجوم .

وكان بايدن هدد بأنه لن يقف مكتوف اليدين أمام القرصنة الالكترونية الذي تعرضت له أبرز الوكالات الأميركية .

وفي وقت سابق اليوم أعلن نائب المتحدث باسم البيت الأبيض أن ترمب يتابع قضية الهجوم وفريقه يعمل بكد على الأمر >

وذكر أنه تم تشكيل فرق للتعامل مع الأمر تضم ( اف بي أي ) ووزارة الأمن الداخلي ووكالة الأمن القومي .

ولفت إلى أن مستشار الأمن القومي يجري لقاءات متواصلة مع الجهات الأمنية للحد من تبعات القرصنة الالكترونية .

في السياق، نقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤول استخباري أمريكي قوله إن ” تجاوز تداعيات القرصنة الالكترونية سيحتاج أشهرا وربما سنوات “.

وبحسب تقارير أمريكية فإن خطورة الهجوم الالكتروني ليس فقط لأنه الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة بل لفشل الوكالات الأمنية في كشفه .

وتلفت إلى أن كان قد انطلق قبل نحو 9 أشهر ما سمح بتمدده حتى طاول غالبية الوكالات الحكومية .

ووصلت القرصنة لوزارة الطاقة والإدارة الوطنية للأمن النووي التي تدير مخزون البلاد من الأسلحة النووية .

ويرجح أن الهجوم الالكتروني تم عن طريق قرصنة شركة ( سولار ويندز ) في تكساس.

وتصنع هذه الشركة برامج مراقبة تستخدمها الوكالات الحكومية الأمريكية .

ومن ثم مرت البرمجيات الخبيثة إلى الشبكات الحكومية خلال عمليات تحديث البرامج .

وبحسب صحيفة ( واشنطن بوست ) فإن الهجمات تنسب إلى مجموعة  (أيه تي بي 29 ) المدعومة من روسيا .

وتُتَهَم هذه المجموعة بشن الهجمات التي استهدفت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة 2016 هيلاري كلينتون .