ما هي أهداف زيارة قادة الاتحاد الاوروبي إلى تركيا ؟

أنقرة- يورو عربي | من المتوقع مناقشة مجموعة من القضايا الحاسمة، بما في ذلك شرق البحر المتوسط ​​وقبرص والهجرة والاقتصاد، خلال زيارة كبار قادة الاتحاد الاوروبي إلى تركيا يوم الثلاثاء.

Advertisement

ويأتي ذلك بعد أن حددت قمة الاتحاد الاوروبي يومي 25 و 26 مارس / آذار هدف اتجاه إيجابي في العلاقات التركية الأوروبية.

ومن المقرر أن تصل رئيسة مفوضية الاتحاد الاوروبي أورسولا فون دير لاين ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل إلى تركيا في زيارة رسمية.

وفي اجتماعات مع الرئيس رجب طيب أردوغان ومسؤولين آخرين، تشمل الموضوعات الرئيسية خلال الزيارة التعاون بشأن المهاجرين.

إضافة لتحديث اتفاق 2016 بين الاتحاد الاوروبي وتركيا والاتحاد الجمركي لعام 1995.

وتحرير التأشيرات، واستئناف الحوار رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

Advertisement

بالإضافة لشرق البحر الأبيض المتوسط ​​وقبرص.

وبعد إعلان أردوغان الأخير أن تركيا لا ترى مستقبلها في أي مكان سوى الاتحاد الاوروبي ، تكثفت الجهود الدبلوماسية لتشكيل نهج إيجابي في العلاقات.

وفي ديسمبر الماضي، وافق أردوغان وميشيل على إبقاء الاتصالات الثنائية مفتوحة.

وبدءًا من يناير، عقد كل من أردوغان ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي ودبلوماسيين من دول الاتحاد الأوروبي.

وقررت قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في مارس / آذار تعزيز التعاون مع تركيا في مجالات الاقتصاد والهجرة والعلاقات الشخصية.

علاوة على ذلك أعرب الاتحاد الأوروبي عن استعداده لتحسين العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بطريقة تدريجية ومتناسبة وقابلة للعكس.

ورحبت تركيا بالموقف الإيجابي الجديد للاتحاد الأوروبي.

وشددت على أنها تتوقع رؤية خطوات ملموسة وبناءة.

وتتضمن بعض الموضوعات الساخنة المتوقعة لزيارة يوم الثلاثاء ما يلي:

– اتفاق 2016 بين تركيا والاتحاد الأوروبي بشأن وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

حيث تدعم تركيا تحديث الصفقة وتتوقع أن يفي الاتحاد الأوروبي بالتزاماته المالية بموجب الاتفاقية،

– تحديث الاتحاد الجمركي: من المتوقع مناقشة الاتحادات الجمركية التي تعود بالفائدة على الجانبين.

– تحرير التأشيرات: تتوقع تركيا أن يفي الاتحاد الأوروبي بوعوده بموجب اتفاق 2016.

كررت تركيا أيضًا التأكيد على أنها ملتزمة بشدة بأجندة الإصلاح التي تتطلبها عملية الانضمام.

فيما تتوقع من الاتحاد الاوروبي إظهار نهج بناء غير متحيز وإزالة العقبات السياسية أمام فصول مفاوضات الانضمام.

المزيد:

كيف تسعى إسـبانيا لتحسين علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي ؟