متي سيكشف عن تقرير “الإرهاب النيوزيلندي” ؟

ويلينغتون- يورو عربي | أعلنت السلطات النيوزيلندية أن الأدلة التي قدمها الوزراء والرؤساء التنفيذيون للقطاع العام، في تحقيق هجوم كرايستشيرش الإرهاب ـي لن يتم الكشف عنها خلال الثلاثين عامًا القادمة.

وأفادت صحيفة “نيوزيلاندا هيرالد” اليومية أن مقابلة مع الإرهاب ـي الأسترالي المولد برينتون تارانت، والذي تم سجنه مدى الحياة، “لن يتم إطلاق سراحه أبدً”.

وذلك خشية أن يلهم ويساعد في مزيد من الهجمات.

وقتل تارانت 51 شخصًا وجرح 40 آخرين في هجمات على مسجد النور ومركز لينوود الإسلامي في 15 مارس من العام الماضي.

وحكم عليه بالسجن المؤبد هذا العام في أغسطس / آب دون إمكانية الإفراج المشروط.

وحكم عليه في أول حكم من نوعه يصدر في البلاد.

وذكرت الصحيفة أن جان تينيتي، وزير الشؤون الداخلية النيوزيلندي، تلقى تقرير التحقيق يوم الخميس.

فيما سيصدر للجمهور يوم 8 ديسمبر، بعد مشاركته لأول مرة مع أسر الضحايا وقادة الأحزاب السياسية.

وقالت الصحيفة: “الأدلة التي قدمها الوزراء ورؤساء القطاع العام إلى اللجنة الملكية للتحقيق في هجوم كرايستشيرش الإرهاب ـي سيتم قمعها لمدة 30 عامًا”.

ويتضمن التقرير “أي إخفاقات من قبل الشرطة والجواسيس والوكالات الحكومية الأخرى في الفترة التي تسبق إطلاق النار في المساجد وبعدها”.

واستشهد المفوضان السير ويليام يونغ وجاكي كين بـ “الأمن القومي” كسبب لأمر عدم النشر.

وقالوا إن النشر الكامل للأدلة يمكن أن يوفر “دليل إرشادي للإرهابيين في المستقبل”.

وأضافوا أن هذه المخاوف من المرجح أن “تتبدد” في غضون 30 عامًا.

وفقًا لحكومة نيوزيلندا، تم تكليف اللجنة الملكية للتحقيق.

وذلك بـ “النظر فيما تعرفه وكالات قطاع الدولة عن أنشطة الفرد قبل الهجوم الإرهاب ـي”.

وكذلك “ماذا فعلوا بهذه المعلومات، وإذا كان هناك أي شيء، وما الإجراءات التي كان يمكن للوكالات اتخاذها لمنع الهجوم الإرهاب ـي”.

وكذلك سينظر فيما هي الإجراءات التي يجب على الوكالات اتخاذها لمنع مثل هذه الهجمات الإرهاب ـية في المستقبل.

وكان من المقرر أن تقدم اللجنة تقريرها بحلول 26 نوفمبر.

وذلك حتى تتمكن الحكومة من طمأنة الجمهور النيوزيلندي، بما في ذلك الجاليات المسلمة، بأنه يتم اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة للحفاظ على سلامة الناس.

إقرأ أيضًا:

تعرف على الحزب الفائز في الانتخابات العامة بنيوزلندا