محكمة إسرائيلية تقر إعادة طفل مخطوف إلى إيطاليا

 

Advertisement

روما – يورو عربي| صادقت محكمة إسرائيلية على حكم يقضي بموجبه بإعادة طفل (6أعوام) إلى أقاربه في إيطاليا.

وقالت وزارة العدل الإسرائيلية إن الصبي إيتان بيران هو الناجي الوحيد من كارثة تلفريك في إيطاليا، زاعمة أنه جده قد خطفه إلى إسرائيل.

واستأنف جده لأمه قرار محكمة في “تل أبيب” الشهر الماضي من أجل إعادته إلى عمته في إيطاليا بخضم معركة حضانة عبر الحدود.

وكشف مؤخرا عن اتفاقية بين شركة الكترونيات دفاعية إسرائيلية مع دولة سويسرا لتزويد جيش الأخيرة بخطط تكتيكية خلال السنوات المقبلة .

وأوضح موقع “جلوبس” الاقتصادي العبري اليوم السبت أن شركة الإلكترونيات الدفاعية الإسرائيلية ( إلبيت ) حصلت على عقد من سويسرا بقيمة 338 مليون دولار.

Advertisement

ولفت إلى أن هذا الاتفاق كان مع وزارة الدفاع الفيدرالية والحماية المدنية والرياضة في سويسرا .

وينص العقد على تزويد القوات المسلحة السويسرية بخطط تكتيكية على مستوى الجيش .

وترغب برن –بحسب الموقع الاقتصادي العبري- في حل شبكة الراديو المعرفة ببرامج الهاتف المحمول (SDR) في إطار برنامج الرقمنة للقوات المسلحة للاتصالات (TK A) .

وبين أنه سيتم تنفيذ العقد على مدى الست سنوات المقبلة .

وتقع سويسرا في غرب أوروبا حيث تحدها فرنسا من الغرب وألمانيا من الشمال وإيطاليا من الجنوب والنمسا وليختنشتاين من الشرق .

لكنها ليست عضوًا في الاتحاد الأوروبي ولا في المنطقة الاقتصادية الأوروبية .

وتعد برن هي واحدة من أغنى البلدان في العالم من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد .

وتتكون القوات المسلحة السويسرية من قوات برية وجوية فيما لا تمتلك قوات بحرية لأنها لا تطل على البحر .

ولدى برن نحو 50 جندي و45 ألف مجندة تتراوح أعمارهم بين 19 و34 عاما .

وتمتلك قدرة تجنيد نحو 3.6 مليون مجند ومجندة من عمر 16 إلى 49 في حالة الحرب .

وعملت هذه الدولة الصغيرة على تدريب معظم مواطنين على الأسلحة حيث تعمل على فكرة ” جيش كبير يجمع عند الضرورة القصوى “.

وتعمل القوات المسلحة السويسرية على تجنيد المواطنين بثلاثة تصنيفات بحسب المرحلة العمرية .

غير أنه لا تتجاوز ميزانيتها العسكرية بضعة مليارات .

وتمتلك نحو 820 دبابة وعربة مدرعة و15 سربا جويا و125 طائرة تدريب .

وفي 25 يناير 1949 اعترفت سويسرا في إسرائيل وفتحت قنصلية لها في تل أبيب .

وتتمتع برن بعلاقات جيدة أيضا مع السلطة الفلسطينية حيث حاول رئيستها سيمونيتا سوماروغا التوسط بين إسرائيل والسلطة .

وعرضت سوماروغا في اتصالين هاتفيين في يونيو الماضي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس لعقد قمة سياسية وعودة المفاوضات بينهما .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.