مراسم تشييع جنازة الأمير فيليب بحضور الملكة إليزابيث

لندن – يورو عربي | بدأت مراسم تشييع جثمان الأمير فيليب  مع نقل نعشه من قلعة وندسور الى كنيسة سانت جورج بحضور الملكة إليزابيث الثانية وأفراد العائلة.وتتميز الجنازة بطابع عسكري حيث تشارك قوات من البحرية الملكية والقوات الجوية،

Advertisement

ومشى أولاد الأمير الراحل الأربعة تشارلز وآن وأندرو وإدوارد خلف النعش بعد تأدية الحرس الوطني التحية له، يرافقهم حفيداه وليام وهاري.

أطلقت المدفعية النيران تكريما لدوق إدنبرة، الأمير فيليب أثناء بدء مراسم جنازته والتى بدأت بحمل نعشه على ظهر سيارة لاند روفر، شارك فى تصميمها.

وشاركت الملكة فى الموكب فى سيارتها ووصلت إلى الكنيسة بصحبة، بقيادة عميد وندسور، وسيتم اصطحابها إلى مقعدها.

وشارك فى الجنازة الرسمية جنود من البحرية الملكية ومشاة من الجيش وسلاح الجو الملكى. ووضعت على نعش الدوق شاراته العسكرية وإكليل من الزهور.

كما أخذت العربة المفضلة للدوق استعدادًا للمشاركة فى الموكب، وتم سحبها من قبل اثنين من المهور السوداء.

وتم بناء العربة ذات العجلات الأربع المصنوعة من الألمنيوم والفولاذ باللون الأخضر الداكن

Advertisement

وفقًا لمواصفات الدوق قبل ثمانى سنوات. فى سن الـ 91، بدأ فى استخدام العربة للتجول فى وندسور والعقارات الملكية الأخرى.

ووضع بعض أفراد الجمهور الزهور على أبواب القلعة، لكن الحشود الكبيرة التى عادة ما تكون مرادفة للأحداث الملكية لم تكن ظاهرة فى أى مكان، وسط تحذيرات من الشرطة بالابتعاد عن المنطقة بسبب قيود فيروس كورونا.

نصحت لافتات الطرق فى المنطقة الجمهور : “بتجنب السفر غير الضرورى وعدم التجمع فى المساكن الملكية”.

وُقف دقيقة حداد فى جميع أنحاء المملكة المتحدة، تكريما لدوق إدنبرة، الأمير فيليب

وذلك قبل دخول جثمانه إلى كنيسة سان جورج حيث ستقام خدمة صلاة الجنازة، ثم يدفن بها.

ثم مسحت الملكة اليزابيث عينيها وهي ترافق نعش الأمير فيليب، دوق إدنبرة الراحل،

في رحلته الأخيرة من قلعة وندسور إلى كنيسة القديس جورج، حيث انضمت العائلة المالكة إليها في حداد على زوجها.

كان تابوت دوق إدنبرة مغطى بأوسمته الشخصية وحمل سيفه وقبعة البحرية وإكليل من الزهور

بينما كان حاملو النعش ينزلونه إلى عربة لاند روفر غير العادية المصممة بشكل خاص للمناسبة.