مركز استقبال جديد في كاليه للمهاجرين الراغبين بالبقاء في فرنسا

 

Advertisement

باريس – يورو عربي| قالت منظمة “الإغاثة الكاثوليكية” الفرنسية إن افتتاح “مركز للمساعدة والموارد” في كاليه يأتي لاستيعاب 50 مهاجرا يأملون بالبقاء في فرنسا.

وقال مسؤولة المنظمة جولييت ديلابلاس إن المنظمة لها مركز آخر في كاليه، فالأول هو استقبال طارئ (غير دائم).

وأشارت إلى أنه يمكن لهم الاستراحة به وإيجاد مواساة معنوية وشحن هواتفهم والحصول على الماء والنوم في فرنسا.

وبينت ديلابلاس أن الثاني الذي افتتح حديثا لتقديم دعم طويل الأمد.

وأوضحت أنه خصص لطالبي اللجوء الراغبين بالبقاء في فرنسا، لكنهم محظورون إداريا.

وأشارت الحقوقية إلى أن ذلك لأسباب تتعلق بتصنيفهم وفقا للائحة دبلن أو لأن طلبات لجوئهم رفضت ويسعون للاستئناف”.

Advertisement

ويتوافد حاليا قرابة 20 مهاجرا يوميا إلى المركز في مبنى تابع لبلدية كاليه، من الجنسيات الإريترية والسودانية والجزائرية.

وكانت السطات الفرنسية شرعت بحملة تستهدف المهاجرين على أراضيها، وقامت بتفكيك مخيم “كاليه” الخاص بالمهاجرين قرب غابة دوبرول.

وأدانت جمعيات حقوقية سياسة القمع المتزايدة التي تتبّعها السلطات الفرنسية ضد المهاجرين في شمال البلاد.

وقالت إنّ هذه الحملة تدفع المهاجرين إلى الاختباء؛ ما يزيد من هشاشة وضعهم ويعرضهم للخطر.

ويعيش في مخيم “كاليه” ما لا يقلّ عن 300 مهاجر.

وسبق وفككّت السلطات الفرنسية مخيمًا في المنطقة نفسها يوم 10 تموز/يوليو الجاري، وأجلت المهاجرين فيه بطريقة عنيفة.

وقدّرت جمعيات حقوقية أنّ المخيم كان يقيم فيه نحو 500 شخص.

ووصل عدد كبير من عناصر الشرطة الفرنسية في حوالي الساعة 7 صباحًا من يوم الخميس إلى منطقة مخيم “كاليه” حيث قاموا بتفكيكه.

وغادر المهاجرون المخيم قبل وصول الشرطة، بعدما علموا بأمر إخلاء مخيّمهم.

وذكرت السلطات الفرنسية أنّ المدينة “تدرس تركيب سياج” حول تلك الأراضي التي تُقام عليها مخيمات المهاجرين شمالي البلاد.

وعلى مدار الأشهر الماضية، أحاطت السلطات بالفعل عدة كيلومترات من المنطقة المذكورة بالأسوار والأسلاك الشائكة.

في السياق، ذكر موقع “مهاجر نيوز” أنّ السلطات الفرنسية قد فكّكت أيضًا مخيمًا للمهاجرين كان مقامًا في منطقة فيرفال.

وقالت المحافظة إنّه “تمّ التكفل بما مجموعه 127 شخصًا ونقلوا إلى مراكز الاستقبال والإقامة في با دو كاليه”.

وأفادت بأنّه جرى إحالة 26 شخصًا، بينهم عائلات وقصّر، إلى مراكز إيواء وتأهيل اجتماعي.

كما ذكرت أنّه تمّ إرسال اثنين من المهاجرين في المخيم المفكك إلى مركز احتجاز إداري.

وتقول سيلوي، منسقة جمعية “يوتوبيا 56” إنّ أوضاع المهاجرين في مخيم “كاليه” قد أصبحت أكثر سوءًا من ذي قبل مع تولّى جيرالد دارمانين منصب وزير الداخلية الفرنسي.

وأعربت الناشطة عن خيبة أملها من عمليات تفكيك مخيمات المهاجرين التي تقوم بها السلطات الفرنسية في وضح النهار.

ويضمّ مخيم كاليه حاليًا حوالي 1200 مهاجر، بحسب إحصائيات لجمعيات حقوقية.

وتقول إليز من مرصد حقوق الإنسان (HBO) إنّ عمليات الإخلاء التي تقوم بها السلطات الفرنسية بحق المهاجرين “ليست جديدة”.

واستدركت بالقول إنّ الحملة تفاقمت خلال خلال الأسابيع الأخيرة.

ورأت الناشطة الحقوقية أنّ “السلطات تطبّق سياسة قمعية، غرضها الوحيد هو حماية الحدود كما يسمونها”.

قد يهمّك |

تفاصيل خطة ألمانيا الشاملة لدمج اللاجئين برغم “كورونا”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.