مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية: لن نعود لسياسة التقشف

بروكسل – يورو عربي| أعلن مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية باولو جينتيلوني عن أن “سياسة التقشف لن تعود إلى أوروبا وبقيت خلف ظهورنا”.

Advertisement

وقال جينتيلوني بجلسة استماع أمام لجنتي (ECON) و(EMPL) التابعتين للبرلمان الأوروبي ببروكسل إن “التقشف ليس هو السياسة التي نقترحها”.

وأشار إلى أنه سيجري “النظر باستدامة أنظمة المعاشات التقاعدية، لكن لن نعود إلى التقشف”.

ونبه جينتيلوني إلى أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تطبيق مقترح خاص بشأن القواعد المالية لأواخر الربيع وأوائل الصيف المقبل.

ورجح توصل الدول لاتفاق بهذا الشأن”، مبينًا أنه “إذا لم نفعل ذلك في الوقت المناسب، سنقدم تفسيراً للقواعد قبل عام 2023”.

وقال المصرف الأوروبي أن عملة اليورو مدت الأوروبيين بقوة أكثر لمواجهة الأزمات لا سيّما خلال جائحة كورونا، بالذكرى الـ20 لبدء التعامل بالعملة الأوروبية الموحدة.

وقالت رئيسة المصرف كريستين لاغارد اليوم أن لاغارد: “لا شك في أننا أقوى بسبب اليورو”.

Advertisement

ويذكر أن ملايين الأوروبيين في 12 دولة تخلوا عن عملتهم الوطنية من أجل اليورو.

وأكدت لاغارد أن الصدمات الاقتصادية الأخيرة أكثر صعوبة لولا الاستقرار والتكامل الذي منحه اليورو لسوقنا الموحّدة.

وأدت العملة الموحدة دورا أساسيا في تنسيق الاستجابات في أوروبا منذ تفشي وباء كوفيد-19، بحسب لاغارد.

وأكدت لاغارد أن المصرف الأوروبي يعمل بلا كلل من أجل حماية الأوراق النقدية من التزوير، رغم انخفاض عدد الأوراق النقدية المزيفة على مر السنوات.

وأضافت أن من واجب المصرف دراسة الأشكال المحتملة للدفع الإضافي مثل اليورو الرقمي.

وأعلن المصرف بيوليو إطلاق مرحلة العمل لاعتماد اليورو الرقمي بـ سنوات للاستجابة لازدياد المدفوعات غير المادّية وانتشار العملات المشفرة.

وأفاد مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) بارتفاع الإنتاج الصناعي بمنطقة العملة الأوروبية الموحدة اليورو في شهر يوليو، بعد تراجع لشهرين.

وقال المكتب إن الإنتاج الصناعي ارتفع بنسبة 1.5% على أساس شهري بيوليو، بعد تراجع بنسبة 0.1% في يونيو وتراجع بـ 1.1% في مايو.

وأشار هؤلاء إلى أن الارتفاع جاء أعلى من توقعات الخبراء الذين رجحوا ارتفاعا بـ 0.6% بمنطقة اليورو.

وذكر المكتب أن عناصر الإنتاج جميعا باستثناء الطاقة سجلت نموا على أساس شهري بيوليو.

وبين أن إنتاج السلع الاستهلاكية غير المعمرة ارتفاع بنسبة 3.5% وإنتاج السلع الرأسمالية بنسبة 2.7%.

وأوضح أن إنتاج السلع الاستهلاكية المعمرة ارتفع بنسبة 0.6%، بينما انخفض إنتاج الطاقة بنسبة 0.6%.

وعلى أساس سنوي، تراجع نمو الإنتاج الصناعي إلى 7.7% في يوليو مقابل 10.1% في يونيو.

وأكد مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات، إن تقديره الأولي للناتج المحلي الإجمالي يشير إلى نمو 2 % على أساس فصلي و13.7 % سنوي.

والمكتب الذي يتخذ من لوكسمبورغ مقرا له قال إن النظرة المستقبلية للاقتصاد في المنطقة خلال العام الحالي تبدو أكثر إيجابية.

وكان اقتصاد المنطقة التي تضم 19 دولة تتعامل باليورو قد شهدت ركودين فنيين، وهو يعرف بأنه تسجيل انكماش على مدى ربع عام،

منذ بداية 2020، مع تضرره من قيود فيروس كورونا في أحدث فترة وهي الممتدة بين نهاية 2020 وبداية 2021.

وتراجع الناتج المحلي الإجمالي للتكتل بشكل كبير في أول ثلاثة أشهر من العام الجاري بسبب انكماش اقتصا ألمانيا،

حيث تسببت إجراءات العزل العام التي فرضت لنحو 7 أشهر بين خريف العام الماضي وبداية الصيف الجاري إلى تقييد الاستهلاك الخاص.

ويؤكد مكتب “يوروستات” بأن تضخم منطقة اليورو تسارع إلى 2.2 %، في يوليو/ تموز الجاري، وهو أعلى معدل منذ أكتوبر 2018،

من 1.9 %، في يونيو وفوق متوسط توقعات خبراء اقتصاديين عند 2 %. وكانت أسعار الطاقة مجددا العامل الدافع،

إذ ارتفعت 14.1 % على أساس سنوي.

وعاود الاقتصاد الألماني أكبر اقتصاد أوروبي للنمو في الربع الثاني، لكن بوتيرة 1.5 %، على أساس فصلي،

وهي أقل قوة من الانتعاش المتوقع.

 

للمزيد| يوروستات يؤكد اقتصاد منطقة اليورو ينمو بوتيرة أسرع من المتوقع

لمتابعة صفحتنا عبر فيسبوك اضغط من هنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.