مهاجمة جونيور ترامب لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

عمل أبن الرئيس الأمريكي السابق “جونيور ترامب” على مهاجمة هيئة الأمم المتحدة، وذلك بعد قيام الصين التي تم انتخابها بمجلس حقوق الإنسان مؤخراً بإصدار عدد من التوصيات بشأن إجراء عمليات مراجعة لسجل الولايات المتحدة الموجود بها،

وطالبت من خلال هذه التوصيات إجتثاث ما تم اعتباره في أمريكا مجرد عنصرية ممنهجة، والوقوف أمام الأسلوب الوحشي الذي تتبعه عناصر الشرطة، والتغلب على التمييز ضد الشعب الأمريكي الآسيوي والأفارقة.

ولم يكتف جونيور بذلك بل استخدم حسابه الشخصي عبر موقع تويتر للتعليق على هذه التوصيات التي أعلنت عنها دولة الصين بعد جعلها عضواً في منظمة حقوق الإنسان، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة حالياً

ما هي إلا مجرد مزحة، وذكر بأنهم عملوا بالفعل على تكديس مجلس حقوق الإنسان بالعديد من الأنظمة التي تسير على المنهج الدكتوتوري، والتي تعد من أكثر أنواع الأنظمة التي تنتهك حقوق الإنسان، خاتماً تغريدته بأنهم سوف يتوصلون إلى أساس هذه الأفعال في وقت قريب جداً.

وقامت جمعية الأمم المتحدة خلال شهر أكتوبر الماضي بانتخاب روسيا والصين ومنحهم أحد العضويات بمنظمة حقوق الإنسان الدولية، ولكن وُجِد أن نسبة الدعم التي كانت لدولة بكين الصينية تم تراجعه بنسبة وصلت إلى أكثر من %20 هذا بالمقارنة مع نسبة التصويت التي تم إجراؤها سابقاً خلال عام 2016م.

كما عملت هذه الجمعية التي تشمل 193 دولة بانتخاب كلاً من: فرنسا وساحل العاج ودولة كوبا وبريطانيا وبوليفيا والجابون وأوزبكستان وأيضاً دولة مالاوي وضمهم لعضوية المنظمة التي تشمل 47 دولة،

كما تم عمل إعادة لإنتخابات بعض الدول الأخرى والتي كان منها: المكسيك والسنغال وباكستان وأوكرانيا ونيبال لمدة أخرى يتم استمرارها لـ 3 أعوام، ولا يُسمح لأي دولة بالمشاركة في العضوية بشكل متتالي أكثر من مرتين.

وأكد نجل ترامب أنه من الضروري أن تقوم الولايات المتحدة بتفحص النظام الانتخابي التابع لها، الذي أشار إلى فساده وتعطله وظهر ذلك بشكل ملحوظ خلال انتخابات الرئاسة التي أُجريت مؤخراً، والعمل على ضرورة إصلاحه بشكل كامل.