مهربون يقتلون 15 مهاجرًا في ليبيا

طرابلس – يورو عربي| أعلن رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الليبية أحمد حمزة عن قتل مهربين لـ 15 من طالبي اللجوء والمهاجرين من جنسيات مختلفة في ليبيا.

Advertisement

وقال حمزة إن الضحايا قضوا على يد مجموعة خارجين عن القانون تمتهن تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر في صبراتة.

وبين أن المهربين أطلقوا النار على قارب المهاجرين أثناء إبحاره بسواحل ليبيا مما أدى لمقتلهم.

وأوضح أن القتلة أضرموا النيران بالقارب مما أسفر عن احتراق أغلب الجثث.

وأشار حمزة إلى أن ذلك حدث نتيجة خلاف نشب بين مهربي البشر.

وحمّل دول الاتحاد الأوروبي المسؤولية القانونية والإنسانية حيال الجرائم والمخاطر التي يتعرض لها المهاجرون وطالبي اللجوء في ليبيا.

Advertisement

وتعد ليبيا المطلة على البحر المتوسط، نقطة عبور لمهاجرين غير نظاميين إلى أوروبا.

ويبحث هؤلاء عن حياة أفضل وهربا من حروب واضطرابات وأوضاع اقتصادية متدهورة في بلدانهم.

وبلغ عدد المهاجرين غير النظاميين في مراكز الإيواء الليبية نحو 700 ألف مع نهاية عام 2021.

وقالت لجنة الإنقاذ الدّولية الاتحاد الأوروبي إنه جرى اعتراض 9.800 لاجئ وطالب لجوء ومهاجرين آخرين من خفر السّواحل الليبي عام 2022 وإعادتهم إلى الشّواطئ الليبية.

وأعلنت اللجنة في بيان عن اتخاذ إجراءات عاجلة إزاء تزايد عدد اللاّجئين والمهاجرين من شمال إفريقيا إلى أوروبا.

وقال المدير القطري للّجنة الدّولية للصّليب الأحمر في ليبيا توم جاروفالو إنّ الناس يائسون لمغادرة ليبيا بسبب عمليات الاختطاف والاحتجاز.

وأشار إلى التعرّض للعنف وسوء المعاملة ويضطرّون للمخاطرة بحياتهم في البحر.

ونبه جاروفالو إلى أن ذلك أودى بحياة أكثر من 870 شخصًا هذا العام.

وتعالج فرق لجنة الإنقاذ الدّولية بنقاط الإنزال في ليبيا بانتظام الإصابات التي يتعرّض لها المهاجرون.

وذلك على إثر الجفاف والإرهاق والحروق من الوقود المتسرّب ويتمّ إرسال الغالبية إلى مراكز الاحتجاز في ظروف قاسية.

وكشفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية عن استخدام الاتحاد الأوروبي لطائرات بدون طيار بمراقبة قوارب الهجرة المنطلقة من سواحل ليبيا عبر وكالة فرونتكس.

وقالت المنظمة في بيان إرونتكس تزعم مساعدة عمليات الإنقاذ لكن معلوماتها تساعد عملية عودة المهاجرين لليبيا ثم احتجازهم.

وبينت أنّ 32.450 مهاجرا تعرضوا للحجز التعسفي في ليبيا.

واتهمت “ووتش” وكالة فرونتكس بافتقاد للشفافية برفضها طلباتها لأخذ معلومات حول أنشطتها.

وأكدت أنّها تدرس مع منظمة بوردر فورنسك كيفية تأثير استخدام الرقابة الجوية على الانتهاكات الشديدة في ليبيا ضد المهاجرين.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إنه جرى إعادة 9 آلاف مهاجر إلى طرابلس بين يناير ويونيو 2022، منهم 656 امرأة و342 طفلا.

وذكرت المنظمة في إحصائية لها أنه جرى إنقاذ هذا العدد أو توقيفهم في البحر الأبيض المتوسط.

وأشارت إلى وفاة 156 شخصًا وفقدان 565 مهاجرًا آخر أثناء عبورهم الضفة الأخرى من البحر المتوسط قادمين من ليبيا.

يذكر أن مدينة لامبيدوزا الإيطالية تعد وجهة مفضلة لمهربي المهاجرين من طرابلس.

ويتقاضى هؤلاء مئات الدولارات مقابل عبور البحر المتوسط على متن زوارق ركيكة في رحلة محفوفة بالمخاطر.

وقبل أيام، أعلنت طرابلس عن إحباط دورياتها الأمنية لعملية تهريب مهاجرين غير الشرعيين، وضبط 375 مهاجراً من بنغلاديش، في أثناء محاولتهم الهجرة عبر البحر إلى أوروبا.

وقال الأمن الليبي في بيان إنه أثناء ضبط المهاجرين اشتبكت عناصر شرطة النجدة مع أفراد عصابة التهريب وجرى تبادل إطلاق النار معهم، قبل ضبطهم.

وأشار إلى أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الموقوفين، وإحالتهم إلى جهات الاختصاص في لبيبا.

يذكر أن منظمة الهجرة الدولية أعلنت وفاة 114 مهاجرًا، وفقدان 436 أثناء محاولتهم عبور المتوسط من ليبيا إلى الشواطئ الأوروبية بين 1 يناير وحتى 30 أبريل الماضي.

وأعلنت عن تسجيل إعادة 4461 مهاجرًا إلى ليبيا بذات المدة، و2048 وفاة بعام 2021.

وتعد ليبيا نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين الأفارقة والآسيويين الراغبين بوصول أوروبا، ما يعني تعرضهم لظروف مروعة فيها.

ويتوجه هؤلاء على النزوح شمالاً على متن قوارب مكتظة وغير صالحة للإبحار كثيراً ما تغرق أو تتعرض لمشاكل.

وتقع صبراتة الساحلية على بعد 75 كيلومترا غرب طرابلس، وبها وبغيرها عصابات محلية ودولية تمتهن الهجرة غير النظامية.

ويتم ذلك عبر إعداد قوارب متهالكة غالبا ينقلون عبرها مهاجرين أغلبهم من دول أفريقية إلى الشواطئ الأوروبية المقابلة لليبيا شمالا.

وتعتبر ليبيا نقطة عبور مهمة لعشرات الآلاف من المهاجرين الساعين للوصول لأوروبا عبر السواحل الإيطالية البعيدة 300 كيلومتر.

وتتم عبرها عمليات لغير الشرعيين إلى أوروبا، إذ استفاد تجار البشر من الفوضى بها وهربوا المهاجرين عبر حدود ليبيا مع ست دول.

وحشد هؤلاء في قوارب مطاطية وتم إطلاقهم في رحلات محفوفة بالخطر في البحر المتوسط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.