موسكو تقترح على برلين وباريس عقد اجتماع حول دونباس

موسكو – يورو عربي | أعلن دميترى كوزاك، نائب مدير إدارة الرئيس الروسى، أن موسكو تقترح على ألمانيا وفرنسا بحث قضايا الهدنة فة شرق أوكرانيا قبل 27 أبريل الحالى.
وقال كوزاك: “أؤكد اقتراحي بشأن إمكانية إجراء مثل هذه المفاوضات مباشرة في منطقة الصراع (في دونباس)
بمشاركة ممثلين عن أوكرانيا والمناطق المعنية في مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك”.
وأعرب كوزاك عن أمله في إجراء “مناقشة بناءة ومنفتحة وصادقة لمشاريع القرارات بشأن الهدنة والقضايا الاستراتيجية المتعلقة
بتنفيذ اتفاقات مينسك في المستقبل القريب (في موعد لا يتجاوز 27 أبريل)”.

كما اتهم كوزاك الجانب الأوكراني بالمراوغة، مشيرا إلى أن “كل جهود كييف موجهة ليس إلى إحلال السلام في دونباس،

وإنما إلى التهرب من الحوار المباشر وأي اتصالات مع دونيتسك ولوغانسك”،
وأضاف كوزاك أن أوكرانيا بالتواطؤ مع فرنسا وألمانيا أفرغت الوثائق التي بحثها الاجتماع الأخير للمستشارين في 19 أبريل،
من ذكر أي آليات قادرة على ضمان الهدنة في المنطقة.
كما أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم ، أن موسكو ستتخذ إجراءات ضد وسائل الإعلام الألمانية العاملة في روسيا
ردًا على الإجراءات التي تم اتخاذها ضد وسائل الإعلام الروسية في ألمانيا.
وأضافت المتحدثة أن موسكو ستحمي دائمًا حقوق المراسلين ووسائل الإعلام الروسية في حالة انتهاك حقوقهم في الخارج.

كما وقع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، مرسومًا بشأن تطبيق إجراءات رداً على الأعمال غير الودية للدول الأجنبية،

Advertisement

وذكر بيان الكرملين : “وقع فلاديمير بوتين مرسومًا بشأن تطبيق إجراءات الرد على الأعمال غير الودية للدول الأجنبية”،

وأضاف البيان أن المرسوم ينص على “الحد من عقود العمل، وعقود توفير العمالة وغيرها من العقود المدنية-القانونية

التى تنشأ على أساسها علاقات العمل مع الأفراد الموجودين على أراضى روسيا الاتحادية المبرمة

من قبل البعثات الدبلوماسية والمكاتب القنصلية والمكاتب التمثيلية لهيئات الدولة ومؤسسات الدولة للدول الأجنبية

التى ترتكب أعمال غير ودية ضد روسيا الاتحادية أو مواطنى روسيا الاتحادية أو الشخصيات الاعتبارية الروسية“.

وما بين التحشيد العسكري والتصعيد الدبلوماسي، تتفاقم الأزمة الأوكرانية الروسية، عسكريا روسيا متهمة بنشر عشرات آلاف الجنود

Advertisement

على حدودها مع أوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم، وما يظهر للكاميرات أقل بكثير مما يحصل في الواقع،