نواب أوروبيون يحتجون على ضم إسرائيل الفعلي للضفة الغربية

دعوا لإنهاء عزلة غزة

بروكسل- يورو عربي | في رسالة مشتركة، دعا أكثر من 400 برلماني أوروبي وزراء خارجية بلدانهم إلى وقف ضم إسرائيل الفعلي للضفة الغربية وإنهاء “عزلة غزة”.

Advertisement

وخاطب برلمانيون من 22 دولة أوروبية، رئيس السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل ووزراء خارجية الدول الأوروبية الأخرى.

وقالوا  “إن رئاسة جو بايدن في الولايات المتحدة هي “فرصة لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بجهود متجددة”.

وقال يونس عرار، رئيس دائرة العلاقات الدولية في لجنة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطيني، إن “هذه الرسالة هي قرار مهم للضغط بشكل إضافي على حكومة الاحتلال”.

وذلك وفق عرار لوقف انتهاكاتها وجرائمها ضد الفلسطينيين.

وأضاف عرار “هذه الرسالة يجب أن تتبعها خطوات براغماتية .. يجب أن تخضع إسرائيل لعقوبات دولية لوقف انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية”.

Advertisement

وأشار إلى أنهم يتطلعون إلى أن يعترف الاتحاد الأوروبي بدولة فلسطين، ويتخذ إجراءات لوقف خطط الضم.

وقال عرار إن “القوات الإسرائيلية هدمت بلدة حمسة البقيع عدة مرات بحضور الوفود الدبلوماسية الأوروبية”.

وأكد أن هذا الأمر الذي يعد إهانة للقوة السياسية والاقتصادية للاتحاد الأوروبي.

وشجبت الرسالة التقدم السريع في “الضم الفعلي لا سيما من خلال التوسع الاستيطاني المتسارع وهدم المباني الفلسطينية”.

وأضافت أنه تم الإبلاغ عن عدد قياسي من عمليات هدم منازل الفلسطينيين العام الماضي على الرغم من تفشي الوباء.

وقال بلال الشوبكي، محاضر في العلوم السياسية في جامعة الخليل “يجب احترام هذه الرسالة وعلى الفلسطينيين استخدامها في الدعاية للقضية الفلسطينية”.

وتابع “إنها رواية للمشرعين الأوروبيين الذين انتخبهم شعوبهم، ليس فقط باللغة الفلسطينية أو العربية”.

وقال “إن هؤلاء المشرعين يشرحون رأيهم تجاه السياسات الإسرائيلية غير العادلة”.

وفي الرسالة، دعا البرلمانيون أيضًا الدول الأوروبية إلى العمل مع إدارة بايدن والأطراف الأخرى في المنطقة من أجل “منع العمل الأحادي الجانب الذي يقوض إمكانية السلام”.

إضافة لتعزيز حقوق وأمن جميع الأشخاص الخاضعين للسيطرة الإسرائيلية الفعالة، وتهيئة الظروف المناسبة لذلك. جعل اتفاقية تفاوضية مستقبلية ممكنة.

وشدد الشوبكي على أن “إدارة بايدن لن تتبع هذا الخطاب، لكنها لن تعطي الضوء الأخضر لإسرائيل لتطبيق أي خطوات جديدة في خطة الضم”.

إقرأ المزيد:

بوتان وإسرائيل يقيمان علاقات دبلوماسية