هل تخزين لقاحات كورونا يمكن أن يطيل الوباء ؟

نيويورك- يورو عربي | مع استمرار انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، ومع وجود متغيرات جديدة أكثر عدوى تعقد الاستجابة لتفشي المرض، تتسابق الحكومات لطرح اللقاحات.

Advertisement

ومع أكثر من 57 مليون جرعة لقاح، تقود الولايات المتحدة الطريق في العدد الإجمالي للحقن، تليها الصين والاتحاد الأوروبي.

وأعطت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل جرعة واحدة على الأقل لأعلى نسبة من سكانها، 81 و54 في المائة على التوالي.

في المقابل، عانت الاقتصادات ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء إن 130 دولة لم تتلق جرعة واحدة.

وأدى التفاوت الصارخ في معدلات التطعيم بين الاقتصادات ذات الدخل المرتفع والمنخفض إلى قيام الأمم المتحدة بالدعوة إلى المزيد من المساواة في اللقاحات.

وذلك وفق قوله “على نطاق عالمي وتجديد التحذيرات ضد ما يسمى بـ “تأميم اللقاحات” و “اكتناز اللقـاحات”.

Advertisement

وفي خطابه أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، انتقد غوتيريش التوزيع العالمي للقاحات.

ووصفه بأنه “غير متكافئ وغير عادل إلى حد بعيد”، مشيرًا إلى أن 10 دول قدمت 75 بالمائة من جميع جرعات اللقاحات.

وقال “في هذه اللحظة الحرجة، تعد المساواة في اللقاحات أكبر اختبار أخلاقي أمام المجتمع العالمي”.

وتعهد جونسون يوم الجمعة بإعطاء “غالبية أي فائض في اللقاحات المستقبلية” لمبادرة مشاركة لقاح COVAX المدعومة من الأمم المتحدة.

وهي المبادرة التي تهدف إلى توفير جرعات للبلدان منخفضة الدخل.

وأدناه، تلقي قناة الجزيرة نظرة على تخزين اللقاحات وتأثيره على المعركة العالمية ضد كورونا.

وبعد وقت قصير من الإبلاغ عن الحالات الأولى لكورونا في مدينة ووهان الصينية في أواخر عام 2019، بدأ العلماء العمل على تطوير لقاحات للحماية من فيروس كورونا.

وحذر خبراء الصحة العالمية من أن أي لقاحات يجب أن تكون متاحة على قدم المساواة لجميع البلدان.

وفي غضون أشهر، أبرمت البلدان ذات الدخل المرتفع صفقات مع شركات الأدوية التي تعمل على اللقـاحات المرشحة، لتأمين مئات الملايين من الجرعات المستقبلية.

قوال أستاذ الصحة العالمية في القانون بجامعة جورج تاون، لورانس جوستين، “وقعت الدول الغنية اتفاقيات الشراء المسبق مع مصنعي اللقاحات”.

وتابع “لذلك [هم] اشتروا معظم إمدادات اللقاحات في العالم”.

ووفقًا لـ ONE، وهي مجموعة تناضل ضد الفقر، قد لا يتمكن الأشخاص من البلدان منخفضة الدخل من تلقيح هذا العام.

وأرجعت سبب ذلك لأن أغنى دول العالم اشترت مليار جرعة أكثر مما يحتاجه مواطنوها.

وقامت بعض البلدان بتأمين إمدادات كافية لتطعيم سكانها أكثر من مرة.

والبلدان ذات التغطية الأكبر للفرد هي: كندا مع تغطية 500 في المائة من سكانها، والمملكة المتحدة بنسبة 327 في المائة.

إضافة لتشيلي 244 في المائة، ونيوزيلندا 242 في المائة، وأستراليا بنسبة 226 في المائة.

وكان الاندفاع نحو تأمين مجموعة واسعة من اللقـاحات مبكرًا مدفوعًا جزئيًا بنقص المعرفة بشأن اللقـاحات التي ستثبت فعاليتها ضد الفيروس.

إقرأ المزيد:

اشتداد “حرب اللقـاحات ” في أوروبا تحت وطأة سلاسات كورونا الجديدة