هل تنهي الدنمارك أطول فترة للفائدة السلبية عالميًا؟

 

Advertisement

كوبنهاجن – يورو عربي| رجح محللون أن يذهب بنك الدنمارك المركزي نحو التخلي عن أسعار الفائدة السلبية مع ارتفاع وتيرة حديث مسؤولي البنك المركزي الأوروبي عن رفع أسعار الفائدة خلال أشهر.

ويتبنى البنك المركزي الدنماركي فائدة مصرفية سلبية منذ 2014 وهي أطول فترة يتبنى فيها بنك مركزي للفائدة السلبية على مستوى العالم.

وقالت وكالة “بلومبرج” للأنباء إنه يرجح رفع البنك المركزي الدنماركي سعر الفائدة الرئيسية إلى أكثر من صفر في المئة خلال العام المقبل.

وأشارت إلى أن ذلك عقب ارتفاع أسعار الفائدة في منطقة اليورو خلال العام نفسه.

وذكرت الوكالة أن الفائدة السلبية في الدنمارك أسهمت بتفوق مؤشر البورصة الرئيسي على مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية خلال 8 سنوات.

Advertisement

وبينت أن أسعار المساكن في الدنمارك ارتفعت خلال الفترة من 2014 إلى 2021 بنسبة 40%.

وانخفضت أسعار الفائدة على قروض التمويل العقاري في الدنمارك لأقل من صفر في المئة.

وكان معدل التضخم في الدنمارك انخفض في يناير لأعلى مستوى منذ عام 2008 بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة.

وعزا مراقبون ذلك إلى الضغوط على الأجور في الدنمارك التي تعاني بالفعل من نقص العمالة.

وكانت المفوضية الأوروبية صرفت 201 مليون يورو إلى الدنمارك كتمويل مسبق، وهو ما يعادل 13٪ من إجمالي المنح والقروض المُخصصة للبلاد.
جاء ذلك لمساعدتها في جهود الانتعاش الاقتصادي بعد جائحة فيروس كورونا المستجد.
وذكرت المفوضية في بيان أن الدنمارك أصبحت بذلك واحدة من أولى الدول التي تتلقى مدفوعات التمويل المسبق
في إطار مرفق التعافي والقدرة على الصمود، وهو ما يساعدها على بدء تنفيذ تدابير الاستثمار
والإصلاح الحاسمة المحددة فى خطة الانتعاش الاقتصادى فى الدنمارك.

واضاف البيان: أن المفوضية ستسمح بمزيد من المدفوعات بناءً على تنفيذ الاستثمارات والإصلاحات المحددة في خطة الانتعاش

والقدرة على الصمود فى الدنمارك، التى سوف 1.5 مليار يورو إجمالاً على مدى عمر خطتها التي تتكون بالكامل من المنح.
وأشار البيان إلى أن بروكسل ستُمول بذلك الاستثمارات والمشاريع التي من المتوقع أن يكون لها تأثير تحولي عميق على اقتصاد ومجتمع الدنمارك،
من بين ذلك مشاريع التحول الأخضر وتفعيل برنامج واسع النطاق لزيادة كفاءة الطاقة في المباني
وتقديم أقساط للتخلص من سيارات الديزل القديمة وبناء مسارات دراجات جديدة وبنية تحتية للدراجات الكهربائية.
وتابع أن خطة الدنمارك تعد جزءًا من استجابة الاتحاد الأوروبي غير المسبوقة للخروج بشكل أقوى من أزمة كوفيد-19،
وتعزيز التحولات الخضراء والرقمية وتعزيز المرونة والتماسك في المجتمع الأوروبى.
ومرفق “RRF” هو الأداة الرئيسية في صميم برنامج “الجيل القادم من الاتحاد الأوروبي”،
وهي خطة الاتحاد للخروج بشكل أقوى من جائحة كورونا، عبر توفير 80 مليار يورو لدعم الاستثمارات والإصلاحات
فى جميع أنحاء الاتحاد الأوروبى.

وأخيرًا، أوضح البيان أن خطة الدنمارك تتضمن دعم التحول الرقمي، من خلال طرح وصول عالي السرعة للإنترنت في المناطق الريفية المتبقية

غير المغطاة بشبكة الانترنت في الدنمارك ودعم الاستثمارات الرقمية للشركات الصغيرة والمتوسطة وزيادة رقمنة الإدارة العامة.
بينما  أكد وزراء دفاع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ضرورة التقدم على طريق إقامة دفاع أوروبي مشترك وتحقيق استقلاليته،
وذلك على خلفية تطورات الأوضاع الأفغانية وما قد يترتب عليها.
أعرب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل، عن قناعته
بأن بعض الأحداث قد تؤثر على مجرى التاريخ،
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.