هل سيضر الاتفاق الخليجي بالعلاقات بين إيران وقطر ؟

الدوحة- يورو عربي | قال خبراء في إيــران في الشرق الأوسط، الجمعة،، إن المصالحة الأخيرة في أزمة الخليج لن تؤثر على العلاقات الثنائية بين إيران وقطر .

وقال الصحفي والخبير عباس أصلاني، إن حل المشكلات بين دول الخليج سيخدم السلام والاستقرار الإقليميين.

وقال أصلاني “السلام بين السعودية وقطر لن يضعف العلاقات بين الدوحة وطهران. قطر ستحافظ على علاقاتها مع إيران”.

وأشار إلى أن قطر يمكن أن تستغل هذا التطور كفرصة للوساطة بين إيران والدول العربية في منطقة الخليج.

وفي حديثه، قال الخبير السياسي والصحفي بيمان يزداني إن قطر لن تتبع سياسة مناهضة لإيران بعد تطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية.

وأشار يزداني إلى أن الإدارة القطرية تتبع سياسة متوازنة بين إيران والسعودية في حال عودة الخلافات بين الدوحة والرياض كمشكلة في المستقبل.

ووقعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر اتفاق مصالحة مع قطر خلال قمة مجلس التعاون الخليجي يوم 5 يناير في شمال غرب المملكة العربية السعودية.

وأشار الاتفاق إلى إنهاء الحصار الذي تقوده السعودية المفروض على قطر منذ منتصف عام 2017.

وكان ذلك وسط اتهامات بأن الدوحة تدعم الجماعات الإرهابية، وهو ادعاء نفته بشدة.

وعقدت القمة بعد يوم واحد من إعلان الكويت توصل السعودية وقطر إلى اتفاق لإعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، بالإضافة إلى معالجة تداعيات الأزمة الخليجية.

وقطعت البحرين ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة جميع علاقات السفر والتجارة والدبلوماسية مع قطر في يونيو 2017.

ومنذ يونيو 2017 تبذل الكويت جهودًا حثيثة لتحقيق اختراق في الأزمة الخليجية.

واندلعت الأزمة عقب فرض الرياض وأبو ظبي والمنامة والقاهرة حصارًا على الدوحة منذ يونيو/ حزيران 2017.

وأبدت قطر على الدوام ترحيبًا لمبادرة الكويت مباشرة بعد إعلان وزير الخارجية أحمد ناصر المحمد الصباح بيانًا حول جهود المصالحة.

وسبق أن قاد الجهود أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ويبذلها حاليًا خليفته الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.

المزيد من الموضوعات:

اتفاق بين قطر والسعودية على فتح الحدود الجوية والبرية والبحرية