هل وقعت لاجئات أوكرانيا بين فكي عصابات الدعارة والاتجار بالبشر؟

برلين – يورو عربي| تسببت موجة اللجوء من أوكرانيا بتحذير من استغلال خطير لنساء أوكرانيات فررن من بلدهن، هربا من نيران الحرب المشتعلة طلبًا للحماية بدول أوروبا.

Advertisement

وقال وزير الداخلية البافاري يواخيم هيرمان إن التحذيرات تتمحور حول الاتجار بالبشر والاستغلال والإكراه على الدعارة.

وأعرب عن قله من إمكانية استغلال محنة اللاجئات من أوكرانيا.

وأشار إلى أنه “يجب التحقق بدقة من الأشخاص الذين يوفرون السكن بشكل خاص للنساء”.

وحذر هيرمان من “جعلهن تحت رحمة استغلاليين بهذه الطريقة”.

ونفى رصد أي حالات استغلال بولاية بافاريا إلى حدود الساعة.

وشدد على أنه لا يجب الشك في نية كل المتطوعين، الذين يهدف معظمهم فقط لمساعدة اللاجئين.

Advertisement

وتتصاعد المخاوف من خطر فعلي على اللاجئات، اللواتي يمكن استغلالهن بسوق الدعارة من عصابات تنتشر على الحدود.

وقال المسؤول في نقابات الشرطة الألمانية أندرياس روسكوبف إن الشرطة الاتحادية في دورياتها التفتيشية على لاجئي أوكرانيا لم يجدوا أي شيء يثير الريبة.

وذكر روسكوبف في بيان أن الفارون من الحرب الروسية على أوكرانيا حسب الانطباعات الأولية لحرس الحدود الألماني أي خطر على الأمن الداخلي.

وأشار إلى أنه لا يمكن استبعاد العثور على مشتبه بهم، غير أن عددهم قليل جدًا جدًا.

وأوضح المسؤول الألماني الأمر أن اللاجئين تم تفتيشهم والتحقق من هوياتهم على حدود أوكرانيا-بولندا، وأن غالبيتهم من النساء والأطفال.

ويواصل عدد اللاجئين القادمين من أوكرانيا إلى ألمانيا ارتفاعه، إذ سجلت وصول 64 ألف و604 لاجئ حرب حتى الآن.

وذكر أن برلين تفرض إجراءات رقابة مكثفة.

واعترف بأن العدد الفعلي للاجئي الحرب بألمانيا يمكن أن يكون أعلى بكثير لافتقاد إجراءات رقابة ثابتة على الحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي.

ووفق بيانات المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين، فإن عدد النازحين تجاوز المليوني شخص تم إيواء غالبيتهم ببولندا.

وأطلق الاتحاد الأوروبي آلية غير مسبوقة بالإجماع تمنح “حماية مؤقتة” للاجئين الفارين من حالة الطوارئ إثر الحرب في أوكرانيا.

وتعد المرة الأولى التي يفعل فيه الإجراء، الذي يعود تاريخه لعام 2001، بشأن النازحين.

ما يسمح للاجئين من أوكرانيا بالبقاء في الاتحاد الأوروبي والعمل.

كما سيحصل لاجئ أوكرانيا على المساعدة الاجتماعية، والسكن والنظام المدرسي والرعاية الطبية.

وقالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا جوهانسون: “استقبلنا مليون لاجئ وسنرى ملايين آخرين.. نحن بحاجة للتشريع لمنحهم الحماية الكافية”.

وسيمنح وضع “الحماية المؤقتة” لمدة عام قابل للتجديد للأوكرانيين.

وخص من فروا منها منذ 24 فبراير وعائلاتهم، ولأولئك الذين لديهم بالفعل وضع اللاجئ.

وكذلك المواطنين من دول أخرى المقيمين لفترة طويلة في كييف.

ويمكن للمواطنين الأوكرانيين البقاء لمدة 90 يوما فقط دون تأشيرة في الاتحاد الأوروبي.

وقالت كارويلنا ليندوم بيلينغ مسؤولة المفوضية لأوكرانيا: “ثمة تركيز للاهتمام على الذين فروا إلى البلدان المجاورة لكن المهم التذكير بأن غالبية المتضررين بأوكرانيا”.

وأضافت: “ليس لدينا عدد دقيق حول عدد النازحين داخليا في أوكرانيا لكننا نقدر عددهم بمليون شخص تقريبا”.

وقدرت الأمم المتحدة بأن 660 ألف شخص، أغلبهم نساء وأطفال، فروا من أوكرانيا إلى الدول المجاورة منذ شن روسيا الغزو قبل ستة أيام.

واشتدت وتيرة المواجهات العسكرية بين الجيشين الروسي والأوكراني في عدة مدن، أبرزها العاصمة كييف وخاركيف، وخيرسون بيوم الحرب السابع.

وأعلنت القوات الروسية دخول خيرسون، في ظل مخاوف دولية من اقتراب حرب المدن.

وتُرتقب جولة مفاوضات جديدة اليوم بين موسكو وكييف على الحدود البيلاروسية البولندية.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن إغلاق المجال الجوي للولايات المتحدة أمام الطائرات الروسية.

وتصاعدت العقوبات على موسكو إثر هجومها على جارتها الغربية.

وارتفعت الدعوات داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها لليوم الثاني لوقف الهجوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.