هل يأكل الأوروبيون الفراولة هذا الموسم ؟

غزة- يويو عربي | تعد ثمار الفراولة التي تزرع في بيت لاهيا شمال قطاع غزة من أجود الأنواع عالميا .

وتستورد الدول الأوروبية هذه الفراولة الحاصلة على شهادة الجودة العالمية ضمن شبكات التسويق العالمي ” جلوبال جاب “.

ومنذ عام 2006 يصدر قطاع غزة الفراولة إلى أوروبا وذلك بضغط من دولة هولندا على إسرائيل للسماح بذلك .

وتتركز زراعة الفراولة في بيت لاهيا لعذوبة المياه وخصوبة التربة وخبرة المزارعين الطويلة في زراعتها .

وتعرضت بيت لاهيا الواقعة أقصى شمال قطاع غزة خلال الأيام الماضية لأمطار غزيرة .

وتعد كمية الأمطار التي هطلت على المدينة مؤخرًا الأعلى منذ عشرات السنين .

وتقدر هذه الكميات بنحو 85% من المعدل السنوي العام للأمطار التي تهطل على بيت لاهيا .

وتسببت هذه الأمطار ” الغزيرة جدا ” والسيول الناتجة عنها بخسائر كبيرة بالأراضي الزراعية .

وطالت هذه 560 دونما زراعية غالبتها مزروعة بالفراولة أو التوت الأرضي .

وبلغت خسائر المزارعين بسبب السيول ما لا يقل عن مليون دولار أمريكي ، بحسب إعلان وزارة الزراعة في قطاع غزة .

وتتنوع خسائر المزارعين ما بين ضرر كلي وجزئي .

وتعود الـ 560 دونما الزراعية المتضررة لـ 75 مزارعا غالبيتها مزروعة بالفراولة .

وتبلغ المساحة المزروعة بالتوت الأرضي سنويا ما بين 1000 إلى 1200 دونما .

وضغطت دولة هولندا عام 2006 على إسرائيل للسماح بتصدير الفراولة لدول أوروبا .

ويطلق الفلسطينيون اسم ( الذهب الأحمر ) على الفراولة للعوائد المادية من تصديرها خاصة لأوروبا .

وتتميز ثمار التوت الأرضي المزروعة في بيت لاهيا بالحجم الكبير والمذاق الحلو .

وينتج قطاع غزة سنويا نحو 30 ألف طنا من التوت الأرضي .

ويتم تصدير أجود ثمار هذا الإنتاج المقدر بثلث الكمية إلى أوروبا والضفة الغربية .

فيما يتم بيع باقي الكميات في السوق المحلي داخل قطاع غزة .

ويبدأ موسم الفراولة كل عام من شهر ديسمبر / كانون الأول ويستمر حتى نهاية فبراير / شباط .

وتمر الفراولة من قطاع غزة إلى إسرائيل عبر معبر ( كرم أبو سالم ) .

ثم تنقل ثمار التوت الأرضي بعد تغليفها جوا إلى الدول الأوروبية .

كما تستورد العديد من الدول الخليجية الفراولة من قطاع غزة .

لكن مزارعي القطاع غزة يرغبون دائما في تصديرها لأوروبا بسبب العائد المادي الكبير مقارنة بتصديرها للدول الأخرى .