وزير الدفاع البريطانى يصف روسيا بـ التهديد الأول للمملكة المتحدة

 لندن – يورو عربي ا قال وزير الدفاع البريطانى بن والاس، إن نشاط السفن الروسية يزداد قبالة سواحل المملكة المتحدة.. واصفا روسيا بـ “العدو الذى يمثل التهديد الأول” لبلاده.

 

Advertisement
وأضاف والاس، “أن سفنا روسية تزورنا بشكل دورى أمر مثير للانتباه والاستغراب، بل وتقترب فى الوقت الراهن من مياهنا عدة سفن حربية روسية بشكل دورى”.
وأشار وزير الدفاع البريطانى إلى أنه فى نهاية العام الماضى، رُصدت غواصة روسية فى البحر الإيرلندى،
موضحا أن بلاده لم ترصد تواجد الغواصات الروسية فى تلك المنطقة منذ فترة طويلة للغاية.

وأوضح أن بلاده حاولت اتباع سياسة التهدئة واستخدام أساليب أخرى.. وتابع قائلا: “لكن الآن، وإذا لم تغير روسيا موقفها،

فسيكون من الصعب علينا فهم إلى أين نحن سائرون”.وفى مارس من هذا العام، نشرت وزارة الدفاع البريطانية استراتيجية لتحديث القوات المسلحة فى البلاد،
وأكدت فيها، من بين أمور أخرى، موقفها تجاه روسيا كتهديد، وتحدثت عن خطط لزيادة التواجد البريطانى فى منطقة البحر الأسود وبحر البلطيق.
وأكدت تقارير اعلاميا أن تصاعد مزاعم السياسيين والعسكريين البريطانيين حول التهديدات الروسية للمملكة المتحدة
ليست سوى لتبرير ارتفاع موازنات الإنفاق الدفاعى البريطانية ونمو وتيرة التواجد العسكري البريطانى فى مناطق أخرى فى العالم.
 وعلي جانب أخر تجمع عشرات آلاف من المتظاهرين في مسيرة حاشدة وسط لندن السبت تضامنا مع الشعب الفلسطينى،

وقدر المنظمون أن أكثر من 180 ألف شخص كانوا فى هايد بارك للمشاركة فى مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين.

وقالت السلطات البريطانية إن هذه المظاهرات يمكن أن تكون واحدة من أكبر المظاهرات المؤيدة لفلسطين في التاريخ البريطاني.

وأوضحت السلطات أن الحشد الكبير أعاق حركة المرور وسط المدينة،
حيث كان العشرات من ضباط الشرطة يراقبون المسيرة قبل تحركها إلى هايد بارك.

وألقى نواب حزب العمال ونشطاء مناهضون للحرب وأعضاء نقابيون كلمات في المسيرة. وحمل المتظاهرون، الذين طالبوا بإيجاد حل عاجل للنزاع الإسرائيلي الفلسطينى ، لافتات وكتابات كتب عليها “فلسطين حرة” و “أوقفوا الحرب“.

وقال المستشار العمالي السابق جون ماكدونيل متحدثًا على منصة في هايد بارك أمام حشد من الآلاف: “نعم  تم التفاوض على وقف إطلاق النار

ونحن نرحب بوقف إطلاق النار. ولكن لنكن واضحين ، لن يكون هناك نهاية لحملتنا لمقاطعة دولة الفصل العنصري الإسرائيلية وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها.

Advertisement