وفاة الكاتب الفرنسي من أصل تونسي ألبير ميمي

باريس/يورو عربي | أعلن في فرنسا يوم الأحد الماضي عن وفاة الكاتب ألبير ميمي عن عمر يناهز 99 عامًا، والذي اشتهر برواياته الإنسانية، وسعيه لبناء الجسور بين الشرق والغرب.

وميمي هو كاتب وعالم اجتماع فرنسي من أصل تونسي.

واشتهر ميمي بروايته الإنسانية “لا ستاتو دو سل”، وأعماله حول “اليهودية” والاستعمار والعنصرية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن غي دوغا، الأستاذ الفخري في جامعة مونبولييه 3، قوله إنّ ميمي “توفي بهدوء كبير ليل الخميس الجمعة”.

ويعدّ دوغا الصديق المقرّب لميمي وقد تعاونا معًا لعدّة عقود.

ونعى السفير الفرنسي لدى تونس، أوليفييه بوافر دارفور، على حسابه بموقع “فيسبوك” الكاتب الفرنسي من أصول تونسية.

وقال السفير في اتصال مع وكالة فرانس برس إنّ ميمي كان “ضميرًا فكريًا كبيرًا. مناهض للاستعمار وهو في الوقت نفسه على يقين بأنّه لن يعود له مكان في تونس المستقلة”.

وتابع “إنه كاتب عظيم من شمال إفريقيا، اعتبره سارتر وكامو كاتبًا مغاربيا عظيما”.

وولد ألبير ميمي في 15 ديسمبر عام 1920 لعائلة يهودية في تونس إبّان الاحتلال الفرنسي للبلاد.

واكتشف الكاتبان الفرنسيان ألبير كامو وجان بول سارتر موهبة ميمي في وقت مبكّر، وقد ساعداه في كتابة مقدمات أعماله الأولى.

ولم يتوقف الكاتب والباحث عن السعي لبناء جسور بين الشرق والغرب من جهة وأوروبا ودول المغرب العربي من جهة أخرى.

وساهم ميمي من خلال كتاباته في تطوير الفكر الإنساني بما في ذلك مقالات حول “اليهودية”، المفهوم الذي صاغه في السبعينات، والاستعمار والعنصرية.

وخلال مسيرته ألّف الراحل عدة كتب هامة عن الإستعمار والعنصرية، وعرف بمساندته لحركات التحرّر الوطني.

و في رصيده ما يزيد عن 20 مؤلفا من أهمها “صورة المستعمر وصورة المستعمر (Portrait du colonisé et Portrait du colonisateur)، والعنصرية (Le Racisme) ، وعمود الملح  (La Statue de Sel).

قد يهمّك |

رافيا أرشد أول محجّبة تتولّى منصب قاضية في بريطانيا

آخر تطورات جريمة قتل الشابة اللبنانية آية هاشم في بريطانيا