آخر التطورات بين إيران وأمريكا بشأن المحتجزين

طهران- يورو عربي | رفضت إيران تصريحات مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي قال إن محادثات مباشرة بدأت مع طهران بشأن إطلاق سراح مواطنين أمريكيين محتجزين.

وقال سعيد خطيب زاده، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إنه لا يوجد اتصال مباشر مع الولايات المتحدة بشأن أي مسألة، بما في ذلك قضية المعتقلين.

وقال خطيب زاده في تصريحات للتلفزيون الرسمي إن أولوية طهران هي تأمين الإفراج عن سجناء إيرانيين محتجزين في سجون أمريكية

وأضاف “الأمر تم بحثه مع السفارة السويسرية في طهران التي تمثل المصالح الأمريكية في البلاد”.

وجاءت تصريحاته بعد أن قال جيك سوليفان إن الولايات المتحدة بدأت في التواصل مع إيران بشأن احتجاز مواطنين أميركيين، واصفا الأمر بأنه “غضب كامل ومطلق”.

وقال سوليفان إن عودة الأمريكيين الذين يقبعون حاليا في السجون الإيرانية “أولوية كبيرة” للإدارة الأمريكية الجديدة.

وقال في مقابلة تلفزيونية “لن نقبل عرضا طويل الأمد حيث يستمرون في احتجاز الأمريكيين بطريقة غير عادلة وغير قانونية.

ووصف المسؤول الأمريكي إياها بأنها “كارثة إنسانية”.

كما رفضت وكالة أنباء قريبة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تصريحات سوليفان.

وقالت إن الاتصالات بشأن قضية السجناء تم عبر السفارة السويسرية وليس مباشرة مع الولايات المتحدة.

وقالت الوكالة نقلا عن مصدر “لم تناقش الحكومة الإيرانية قضية الأسرى الأمريكيين مع واشنطن. تم تبادل جميع الرسائل عبر السفارة السويسرية في طهران”.

واحتجز البلدان مواطنين بعضهما البعض بسبب تهم مختلفة، وتوقفت الجهود للتفاوض على إطلاق سراحهم بسبب التوترات المتزايدة بين الخصمين القدامى.

ودخلت إيران والولايات المتحدة في مأزق بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

والاتفاق النووي تخلت عنه الإدارة الأمريكية السابقة في مايو 2018.

وبينما أبدت إدارة بايدن استعدادها لدفن الأحقاد، تقول إيران إن الخطوة الأولى يجب أن تكون رفع العقوبات قبل إجراء أي مفاوضات.

موضوعات أخرى:

الولايات المتحدة: لا تخفيف للعقوبات حتى توقف إيران تخصيب اليورانيوم

التعليقات مغلقة.