
كييف ترسم خطوطها الحمراء قبل قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين
تستعد أوكرانيا لدخول أسبوع دبلوماسي حاسم، وسط مخاوف متزايدة من أن تتحول قمة ألاسكا المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى صفقة سياسية على حساب سيادتها

تستعد أوكرانيا لدخول أسبوع دبلوماسي حاسم، وسط مخاوف متزايدة من أن تتحول قمة ألاسكا المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى صفقة سياسية على حساب سيادتها

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، \أنه يتوقع أن يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى اجتماعهما المقرر في ولاية ألاسكا يوم الجمعة القادم، حاملاً مقترحات محددة لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وأوضح

تصاعدت مواقف القوى الأوروبية، وبالأخص بريطانيا وفرنسا وألمانيا، تجاه الأزمة المستمرة في غزة، مدفوعةً بصور الأطفال الجائعين وخطط إسرائيل لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية. ومع تزايد الضغط الداخلي في الدول

بعد أن عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطة لوقف إطلاق النار مع أوكرانيا مقابل تنازلات إقليمية، قدمت كييف والدول الأوروبية ردًا سريعًا وصريحًا على هذه المبادرة. وتشمل الخطة الروسية، تسليم

رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشكل قاطع اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن “تبادل الأراضي” كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا. جاء هذا الرفض بعد تصريح ترامب يوم

دخل قانون حرية الإعلام الجديد في أوروبا حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي، في محاولة لتوفير بيئة إعلامية أكثر أمانًا وشفافية. يهدف القانون إلى حماية وسائل الإعلام من التدخلات الحكومية وحماية

تواصل فرق الإطفاء في فرنسا، ولليوم الثالث على التوالي، معركتها الشرسة لاحتواء أكبر حريق غابات يضرب البلاد منذ ما يقرب من ثمانية عقود. النيران التي اندلعت في منطقة أود جنوبي

تقدّمت ليتوانيا بطلب رسمي إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) للحصول على دعم فوري لتعزيز دفاعاتها الجوية، وذلك عقب حادثة جديدة اخترقت فيها طائرة مسيّرة مجهولة المصدر، يعتقد أنها روسية، أجواء

يؤدي كارول ناوروكي، الرئيس البولندي المنتخب حديثًا، اليمين الدستورية يوم الأربعاء لولاية مدتها خمس سنوات، في لحظة توصف بأنها بداية حقبة من الجمود السياسي في بولندا، في ظل التوتر المتصاعد

أعلنت السلطات الأوكرانية عن كشف مخطط فساد واسع النطاق في قطاع الدفاع، يتعلق بمشتريات عسكرية مشبوهة شملت مسؤولين حكوميين وقادة عسكريين ورجال أعمال، في فضيحة تُعد من الأكبر منذ بدء