أنقرة – يورو عربي | قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن لن تصبح مستودع لاجئين لأوروبا من أفغانستان، بعد سيطرة حركة طالبان على البلاد.
وأكد أردوغان على “استعداد تركيا للاستمرار في تشغيل وتأمين مطار كابول الدولي في المستقبل إذا توفرت الظروف،
بما يساهم في تبديد قلق جميع الأطراف، على رأسها الشعب الأفغاني والرأي العام العالمي”
وأوضح أردوغان إن أوروبا يقع على عاتقها مسؤولية حل مسألة المهاجرين الأفغان غير الشرعيين بأسرع وقت قبل أن تتحول إلى أزمة”،
وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية.
ولفتت الرئاسة التركية إلى أن الاتصال تناول الملف الأفغاني وقضية الهجرة على وجه الخصوص.
كما بحث رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تطورات الأوضاع في أفغانستان.
وقال مكتب ميتسوتاكيس أن رئيس الوزراء سيناقش الوضع في أفغانستان في اتصال هاتفي مع أردوغان،
وأكد مسؤول في حركة طالبان أن المحادثات بشأن الأزمة المالية في أفغانستان وإعادة فتح البنوك تجري مع موظفين كبار سابقين.
وأضافت حركة طالبان أنها تهدف إلى توفير وصول سلس إلى مطار كابول، معلنة فتح ممر لمن يرغب في مغادرة كابول بشكل ضروري.
بينما حذرت وثيقة للأمم المتحدة من أن حركة طالبان كثفت بحثها عن الأشخاص الذين عملوا
مع قوات حلف شمالي الأطلسي الناتو أو الحكومة الأفغانية السابقة.
وقالت إن المسلحين يتنقلون من منزل إلى منزل للعثور على أهداف ويهددون أفراد عائلاتهم.
وحاولت الجماعة المتشددة طمأنة الأفغان منذ استيلائها على السلطة، ووعدت بأنه لن يكون هناك “انتقام”.
لكن هناك مخاوف من أن طالبان لم تتغير كثيرا منذ التسعينيات.
وجاء التحذير من أن المجموعة تستهدف “المتعاونين” في وثيقة سرية أصدرها المركز النرويجي للتحليلات العالمية،
الذي يوفر معلومات استخبارية للأمم المتحدة.
واصل مئات الأفغان تجمعهم أمام السفارات الأجنبية على طول الشارع الرئيسي بالحي الدبلوماسي في العاصمة الأفغانية كابول،
أملا في الحصول على وثائق تمكنهم من السفر عبر رحلات الإجلاء المنطلقة من مطار كابول.
وسابقت البلدان الغربية الزمن، لإجلاء دبلوماسييها والمتعاونين معها من أفغانستان، وذلك بعد سيطرة حركة طالبان على السلطة هناك.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=15319





