بروكسل – يورو عربي| أيد مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل توسيع التعاون مع دول آسيا الوسطى، بما في ذلك بناء ممرات نقل جديدة.
وغرد بوريل: “واضح أن روسيا والصين قد لعبتا وما زالتا تلعبان دورا رائدا وتسعى بتنويع علاقاتها وتنظر للاتحاد الأوروبي كشريك مناسب”.
وبين أن قادة دول آسيا الوسطى يقومون بتنفيذ مختلف برامج الإصلاح، مشيرا إلى تحسن العلاقات بين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي.
كما أكد اهتمام الاتحاد الأوروبي بالاستفادة من هذه التغييرات، وضرورة تعزيز العلاقات مع دول المنطقة.
ودعا للاستفادة من إمكاناتها الهائلة، وخاصة بالطاقة والمواد الأولية، وإنشاء ممرات نقل جديدة تكون غير مرتبطة بروسيا، وخاصة عبر بحر قزوين.
فيما قال المفوض الأوروبي المكلف بالشؤون المالية والاقتصادية، باولو جينتيلوني، إن أهم مهمة عسكرية بتاريخ الناتو انتهت بطريقة كارثية، وذلك عقب وقوع انفجارين دويا في محيط مطار كابول،
متسببا في سقوط قتلي وجرحي من جنسيات مختلفة، معتبرا أن هذه الهزيمة ستؤثر علي السياسات الإقليمية.
وأضاف أنه “لا يزال أمامنا أيام حساسة وصعبة للغاية. لم يتم تطبيع الوضع في كابل بشأن المطار بعد،
وإذا نظرنا إلى أبعد من ذلك، فإنه من الواضح أن هذه الهزيمة ستكون ذات تأثير جيوسياسي كبير..
فالصورة جانب أساسي في علاقات القوة، لذلك من المدهش تماما أنه مع الأولوية الهائلة
التي أعطتها الولايات المتحدة لتحدي المحيط الهادئ، تجلت هذه المشكلة الهائلة في آسيا على وجه التحديد”.
قال جينتيلوني أحاول دائما التمييز بين الخاتمة ومعنى المهمة في أفغانستان، التي ما أزال أدافع عنها،
وذكر جينتيلوني الذي شغل سابقا منصب رئيس الوزراء الإيطالي “إنها مفارقة رهيبة،
لكن هذه الكارثة يمكن أن تؤدي إلى تراجع في دور أوروبا. لا يستطيع الاتحاد الأوروبي تحمل
فائض من الضعف الجيوسياسي، ومن المفارقات أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يجعل الظروف سانحة”.
وأوضح جينتيلوني، أنه “حتى إذا لم يكن الصينيون متحمسين لإمارة إسلامية على حدودهم، فستكون لها ميزة اقتصادية بلا شك،
ويكفي التفكير في تنازلات المناجم التي يمتلكونها في أفغانستان، والتي لم يتطرقوا إليها بعد. وفوق كل ذلك،
سيحظون بفوائد في مجال علاقات القوة”.
وأضاف أن “البلد الأكثر ترددا في تعزيز القدرات المستقلة للدفاع الأوروبي كانت فرنسا دائما،
وقد أصبحت الآن الدولة الأكثر مواءمة، فيما تحولت ألمانيا، خلال 15 عاما من كونها مترددة للغاية إلى داعم بشكل تام”.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=22384





