الجزائر تلجأ للاتحاد الأوروبي لمواجهة الحرائق واستئجار طائرتين

الجزائر – يورو عربي ا أعلنت تقارير اعلامية أن الجزائر توصلت لاتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي لاستئجار طائرتين لإخماد الحرائق كانتا تستخدمان في مكافحة الحرائق باليونان.

 

ونقل التليفزيون الجزائري الرسمي عن الوزارة الأولى “وضع الطائرتين حيز الاستغلال بدءاً من الخميس في الولايات التي نشبت

فيها حرائق الغابات، في إطار تسخير كل الإمكانيات والدعم لإطفاء هذه الحرائق”.

وكانت تقارير اعلامية أفادت  نقلا عن النائب العام لدى مجلس قضاء تيزي وزو،عبد القادر عمروش أن عدد ضحايا الحرائق

التي اندلعت أول أمس الإثنين بولاية تيزي وزو وحتي اليوم بلغ 69 قتيلا منهم 20 عسكريا.

وكان  الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن الأربعاء، أن بلاده سترسل 3 طائرات إلى الجزائر، اعتبارا من يوم غد ،للمساعدة في إطفاء الحرائق التي تجتاح البلاد.

وقال الرئيس الفرنسي “أمام المآسي التي تواجه أصدقاء فرنسا،

فإن تضامننا صريح. إلى الشعب الجزائري، أريد أن أقدم دعمنا الكامل”.

وأضاف: “اعتبارا من الغد، سيتم إرسال طائرتي إطفاء وطائرة توجيه إلى منطقة القبائل، التي تجتاحها حرائق عنيفة”.

وتواصل فرق الحماية المدنية الجزائرية مدعومة بقوات الجيش ومتطوعين، اليوم

إخماد حرائق الغابات التي اجتاحت شمال البلاد وخصوصا منطقة القبائل وتسببت في وفاة العشرات،

وأعلنت المديرية العامة للحماية المدنية، في بيان لها، عن إرتفاع عدد ‎حرائق الغابات إلى 99 حريقا عبر 16 ولاية حتي الساعة السابعة مساء.

وقال رئيس الوزراء الجزائري للتلفزيون الحكومي إن التقارير الأولية من الأجهزة الأمنية أظهرت أن الحرائق في منطقة القبائل كانت “متزامنة للغاية” ،

مضيفًا أن ذلك “يقود المرء للاعتقاد بأن هذه أعمال إجرامية”.

وفي وقت سابق ، سافر وزير الداخلية كمال بلجود إلى منطقة القبايل لتقييم الوضع

وألقى باللوم في الحرائق هناك على إحراق متعمد.

وقال بيلجود للتلفزيون الوطني “ثلاثون حريقا في نفس الوقت في نفس المنطقة لا يمكن أن يكون عن طريق الصدفة” ،

على الرغم من عدم الإعلان عن أي اعتقالات.

واندلعت عشرات الحرائق يوم الاثنين في منطقة القبائل وأماكن أخرى، ولم ترد تفاصيل فورية

لتفسير ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الجيش

 

وشهدت قرية إخليجن في ولاية تيزي وزو الجزائرية، ، واقعة مأساوية لامرأة وابنتيها نتيجة الحرائق التي ضربت الولاية مؤخراً.

 

وقال بيلجود للتلفزيون الوطني “ثلاثون حريقا في نفس الوقت في نفس المنطقة لا يمكن أن يكون عن طريق الصدفة” ،

على الرغم من عدم الإعلان عن أي اعتقالات.

واندلعت عشرات الحرائق يوم الاثنين في منطقة القبائل وأماكن أخرى، ولم ترد تفاصيل فورية لتفسير ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الجيش

التعليقات مغلقة.