أعلنت الشرطة النرويجية، الأربعاء، توقيف ثلاثة أشقاء من أصول عراقية للاشتباه بضلوعهم في ما وصفته بـ”تفجير إرهابي” وقع في نهاية الأسبوع، عند أحد مداخل السفارة الأمريكية في أوسلو، وتسبَّب بأضرار طفيفة دون وقوع إصابات.
وقال المدعي العام في جهاز الشرطة كريستيان هاتلو، في مؤتمر صحفي، إن الأشقاء الثلاثة هم نرويجيون من أصول عراقية، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 عاما، وتم توقيفهم في أوسلو نحو الساعة الثالثة والنصف ظهرا، مشيرا إلى أن الشرطة تحقق لكشف الدافع.
وتابع “ما زلنا نعمل انطلاقا من فرضيات مختلفة”، موضحا أن إحداها هي احتمال أن يكون الفعل قد نُفّذ “بأمر من جهة حكومية”، كما أشار إلى أن استحضار تلك الفرضيات يُعَد “أمرا طبيعيا تماما بالنظر إلى المستهدَف وهو السفارة الأمريكية، وإلى الأوضاع الأمنية السائدة في العالم حاليا”.
ولفت هاتلو إلى أن التحقيق سيسعى إلى توضيح الدور الذي أداه كل من الأشقاء الثلاثة، إذ إنهم لم يكونوا معروفين لدى الشرطة من قبل، وليسوا من أصحاب السوابق. ولم يستبعد هاتلو إمكانية إجراء المزيد من الاعتقالات.
وقال في تصريح لصحفيين “نعتقد أن أحدهم زرع القنبلة أمام السفارة، وأن الاثنين الآخرين شاركا في الفعل”، مضيفا أن الشرطة لا تستبعد وجود صلات بـ”شبكات إجرامية”.
يُذكر أن الانفجار وقع نحو الساعة الواحدة بعد منتصف ليلة السبت عند مدخل القسم القنصلي بالسفارة، ولم يسفر عن إصابة أحد.
كما أن أجهزة الأمن النرويجية قالت، الشهر الماضي، في تقييمها السنوي للتهديدات إن إيران “قد تعتمد على وكلاء في تنفيذ عمليات، بما في ذلك شبكات إجرامية”.
ووُضعت السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط في حالة تأهب قصوى، على خلفية الحرب التي اندلعت في المنطقة منذ هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران يوم 28 فبراير/شباط، وكان عدد منها هدفا لهجمات بصواريخ وطائرات مسيَّرة، في إطار رد طهران على الضربات التي تتعرض لها.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=30308





