موسكو – يورو عربي ا بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن القومي الروسي قضايا التعاون الدولي في مجال الدفاع والأمن، مشددا على ضرورة تكاتف الجهود مع الشركاء لحل عدد من القضايا.
وقال بوتين-بحسب بيان للكرملين: “اليوم لدينا خطة لمناقشة قضايا التعاون الدولي في مجال الدفاع والأمن،
وقلنا مرارا إنه من المستحيل حل عدد من القضايا بشكل فعال في هذا المجال بشكل منفرد ونحن بحاجة إلى توحيد الجهود مع شركائنا من أجل ضمان أمننا الخاص”.
وأشار البيان إلى أنه شارك في الاجتماع رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، ورئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو،
ورئيس مجلس الدوما (النواب) فياتشيسلاف فولودين، ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف،
ومدير المكتب الرئاسي أنطون فاينو، وسكريتر مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف،
ووزراء الداخلية فلاديمير كولوكولتسيف والخارجية سيرجي لافروف والدفاع سيرجي شويجو
ومدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي ألكسندر بورتنيكوف والمبعوث الرئاسي الخاص لحماية البيئة والبيئة والنقل سيرجي إيفانوف.
تجاوزت حصيلة الإصابات اليومية بفيروس كورونا في روسيا مجددا عتبة الـ22 ألفا، مع رصد قفزة غير مسبوقة في حصيلة الوفيات الناجمة عن الوباء.
كما اعتبر الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان ومدير إدارة آسيا الثانية بوزارة الخارجية الروسية زامير غابولوف
أن سيطرة حركة “طالبان” على قندهار ثاني أكبر مدن أفغانستان لا تعني بالضرورة قدرتهم على الاستيلاء على العاصمة كابول.
واتهم الدبلوماسي الجيش الأفغاني بالتقصير في عمله، قائلا :” إن حركة طالبان سيطرت على قندهار ليس نتيجة القتال،
ولكن نتيجة هروب ذلك الجيش الذي دربه الناتو والولايات المتحدة معا”.
ويأتي هذا التصعيد على خلفية انسحاب القوات الأمريكية، وهو ما وصفته وزارة الخارجية الروسية
بأنه “إقرار بفشل مهمة واشنطن في أفغانستان”.
وقال النائب كامين إنه وكثيرين آخرين قد توجهوا إلى قاعدة عسكرية قريبة من المطار الدولى بالمدينة
وينتظرون طائرة للخروج منها، وأوضح أن العديد من الجنود الحكوميين قد استسلموا بينما فر الباقون.
وكان كامين صرح فى وقت سابق لسى إن إن، قائلا إن مقاتلى طالبان استطاعوا اقتحام الخطوط الأمامية للمدينة،
وكانوا ينخرطون فى مواجهات متفرقة مع القوات الحكومية.
وجاءت الغالبية العظمة من مكاسب طالبان على الأرض منذ انسحاب القوات الأمريكية الذى بدأ فى مايو الماضى، ومن المقرر أن يكتمل بحلول أواخر أغسطس.
ويمثل الاستيلاء عليها أكبر مكسب حتى الآن لطالبان، التى سيطرت حتى الآن على 13 من عواصم أقاليم البلاد البالغ عددها 34.
الرابط المختصر https://arabiceuro.net/?p=15070





