حقيقة توسيع إسرائيل لأنشطة مساعداتها إلى أوكرانيا

كييف – يورو عربي| أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن نيتها توسيع أنشطة مساعداتها لأوكرانيا، عبر تحويل تمويل رسمي لمنظمات الإغاثة المدنية الناشطة فيها للمرة الأولى.

وقالت الوزارة إنها عملت مباشرة في أوكرانيا، لكن قررت الانضمام إلى أنشطة 9 منظمات مجتمع مدني فيها، وتقديم تمويل حكومي مباشر لها.

وأشارت إلى أنه يأتي تزامنًا مع توسع الأزمة السياسية بين روسيا وإسرائيل، إثر قضية الوكالة اليهودية للهجرة (سخنوت).

وذكرت أنه “لا توجد علاقة بين أنشطة مساعدات إسرائيل لأوكرانيا والعلاقات بين إسرائيل وروسيا”.

ونشرت الخارجية الإسرائيلية تفاصيل مثيرة عن حادثة قتل إسرائيلي في أوكرانيا بإطلاق النار على سيارته التي تتجه بطريقها ضمن قافلة نازحين إلى مولدوفا.

وقال مدير دائرة الإسرائيليين في الخارج إنه هاتف زوجة المتوفى مع أطفالها، وتلقى والداه في إسرائيل الرسالة الصعبة.

وعزت الخارجية الأسرة في وقتها الصعب، مؤكدة أنها ستساعدها قدر الإمكان.

وأوضحت القناة 13 الإسرائيلية أن الضحية كان بقافلة سيارات تسعى لمغادرة العاصمة الأوكرانية كييف إلى مولدوفا.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية كررت دعواتها الإسرائيليين في أوكرانيا لـ”العودة على الفور”.

ويبلغ عدد الإسرائيليين في أوكرانيا 14 ألف شخص، وسط تقديرات بأنه لا يزال الآلاف منهم بكييف.

وطلبت الولايات المتحدة الأمريكية عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي، بغية بحث استمرار غزو روسيا العسكري لها.

وقال موقع “روسيا اليوم” إن واشنطن قدمت الطلب وحسب الإجراءات سيعلن رئيس مجلس الأمن موعد الاجتماع.

وكانت روسيا استخدمت حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي وعطّلت مشروع قرار يدين عمليتها العسكرية في أوكرانيا الليلة الماضية.

وطرح مشروع القرار على مجلس الأمن يوم الجمعة من الولايات المتحدة ودول أخرى.

وأيدت 11 دولة مشروع القرار، بينما امتنعت 3 دول عن التصويت، وصوتت روسيا التي تتمتع بحق الفيتو ضده.

ويدين مشروع القرار العملية العسكرية الروسية ويعتبرها “انتهاكا للقانون الدولي”، ويطالب موسكو بسحب قواتها من أوكرانيا.

وتتواصل لليوم الرابع على التوالي، عملية روسيا العسكرية ضد أوكرانيا، وسط غموض حول أعداد القتلى والجرحى.

وكشف المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف عن أن هدف العملية العسكرية هو منع عسكرة أوكرانيا لأن هذا يشكل تهديدًا للشعب الروسي.

وقال بيسكوف للصحفيين: “هذا يعني تحييد القدرات العسكرية التي نمت بشكل كبير مؤخرًا بفضل المشاركات النشطة للدول الأجنبية”.

وبشأن إمكانية إجراء مفاوضات بين بوتين وزيلينسكي، قال: “لماذا لا، إذا كانت أوكرانيا مستعدة للحديث عن مخاوف موسكو الأمنية”.

وعن احتمال تغيير النظام في أوكرانيا، قال: “هذه المسألة تخص اختيار الشعب الأوكراني”.

وشدد على أن الرئيس فلاديمير بوتين هو من يحدد مدة العملية الخاصة لمنع عسكرة أوكرانيا، وهذا يتوقف على مدى فعاليتها وجدواها.

وكان بوتين أعلن في وقت سابق من الخميس الماضي، عن إطلاق عملية عسكرية خاصة في دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا.

ولفت إلى أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية.

وشدد بوتين، على أن روسيا، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، تعد الآن واحدة من أقوى دول العالم.

وقال إنه لا يجب أن يشك أحد في أن أي اعتداء ضدها ستكون نتيجته دحر المعتدي.

وحذر الرئيس الروسي، من أن موسكو سترد، فورا، على أي محاولة من الخارج، لعرقلة العملية العسكرية.

وأشار إلى أنه سيؤدي ذلك الرد إلى نتائج لم تواجه أبدا في تاريخ، أولئك الذين قد تسول لهم نفسهم التدخل في الأحداث الجارية.

إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن القوات المسلحة الروسية لا تنفذ أي هجمات صاروخية أو جوية أو مدفعية على مدن أوكرانيا.

وبينت أن البنية التحتية العسكرية ومنشآت الدفاع الجوي والمطارات العسكرية وطيران القوات المسلحة الأوكرانية، تستهدف بأسلحة متناهية الدقة.

وأشارت الدفاع الروسية إلى أن قواتها قامت بتعطيل البنية التحتية العسكرية للقواعد الجوية الأوكرانية.

وكذلك إسكات الدفاعات الجوية الأوكرانية.

وأضافت أن جنود حرس الحدود الأوكراني لا يبدون أي مقاوم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.