وصرح بيسكوف للصحفيين قائلاً: “نحن نأسف بشدة لاتخاذ مثل هذا القرار. إنه (المنتدى) أحد قنوات الحوار القليلة المفتوحة بين بلدينا،

ونوليه أهمية كبيرة.. ما زلنا منفتحين على التعاون والتفاعل ونريد هذا التعاون”،

ووفقًا للمتحدث باسم الرئاسة الروسية فإن قرار اعتبار أنشطة ثلاث منظمات ألمانية غير حكومية على الأراضي الروسية

غير مرغوب فيها لم يكن ليوقف عمل المنتدى. 

وأوضح بيسكوف: “لكي نكون منصفين، ينبغي الإشارة إلى أننا نتحدث عن ثلاث منظمات غير حكومية اعتُبرت غير مرغوب فيها،

في حين تشارك حوالي 20 منظمة في الحوار. ولهذا السبب، بالتأكيد، من الصعب لإعلان المنظمات الثلاث (غير المرغوب فيها)

وأن يعيق بأي شكل من الأشكال سير حوار بطرسبورج”.

وفي وقت سابق، أُعلن أن الإدارة الألمانية لمنتدى حوار بطرسبورج رفضت عقد اجتماع موسع لإدارة المنتدى يومي 8 و9 يوليو

في موسكو بسبب قرار مكتب المدعي العام الروسي الاعتراف بثلاث منظمات غير حكومية ألمانية على أنها غير مرغوب فيها،

وأشار الجانب الألماني، في بيان، إلى أن اثنتين من المنظمات الثلاث، وهما “مركز الحداثة الليبرالية” و”البورصة الألمانية الروسية”،

عضو في منتدى حوار بطرسبورج وهما الآن “مقيدتان بشكل كبير” في نشاطهما.

من جانبه، أشار مكتب المدعي العام الروسي إلى أن عمليات هذه المنظمات تمثل تهديدًا لأسس النظام الدستوري والأمن في البلاد.

واتخذ الجانب الألماني من إدارة المنتدى لاحقًا قرارًا بتعليق جميع الفعاليات الثنائية

واجتماعات مجموعات العمل الروسية الألمانية حتى إشعار آخر.

وفي سياق منفصل، قال بيسكوف إن الكرملين لم يجر مقارنة بين الاستخبارات الروسية والأمريكية للتعرف على أفضلهما،

مؤكدا أن روسيا لديها أسباب كثيرة تجعلها تفخر باستخباراتها.

وأضاف  أن الجانب الروسي يشعر بالقلق من عمل الاستخبارات الأمريكية، الذي لا يتوقف منذ زمن بعيد في البلاد.

وأكد المتحدث باسم الكرملين أن “الاستخبارات الأمريكية قوية وذكية جدا، ولانستطيع أن نجزم من الأقوى ومن الأضعف”،

لافتا” لدينا الكثير من الأسباب لنكون فخورين برجال استخباراتنا وضباط مكافحة التجسس”.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن موسكو قلقة بشأن نشاط الاستخبارات الأمريكية على أراضيها،

رافضا مقارنة النجاحات التي حققتها وكالات المخابرات في البلدين.

وأضاف بيسكوف “أن القوات الخاصة الأمريكية تعمل على أراضينا منذ فترة طويلة ولا تزال مستمرة، وهذا بالطبع مدعاة للقلق”،