لهذا السبب.. النمسا تفتش سفارة بيلاروس في فيينا  

 

فيينا – يورو عربي| قالت النمسا إنها شرطتها بالتنسيق مع البعثة الدبلوماسية لدولة بيلاروس نفذت الجمعة عملية خاصة داخل مقر سفارة مينسك في فيينا.

وأفاد المتحدث باسم الشرطة النمساوية كريستوفر فيرنياك أن العملية عقب تلقي معلومات عن عبوة ناسفة داخل السفارة البيلاروسية.

وقال: “وردتنا معطيات عن خطر محدق، وتم تنسيق الخطوات مع موظفي السفارة في النمسا لكونها منطقة خارج نطاقنا، ثم أجرينا تفتيشا”.

وأكدت الشرطة أنها اختتمت ولم تثبت صحة المعلومات عن الخطر المزعوم.

وتعهد فيرنياك بأن المحققين النمساويين سيجرون تحقيقا في ملابسات الحادث.

وكانت سفارة بيلاروس في عاصمة قرغيزستان مدينة بيشكك تعرضت لحادث مماثل مؤخرا.

وفي سياق آخر، أكد رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو أن بلاده طردت كل الطاقم الدبلوماسي لسفارة لاتفيا في بيلاروسيا.

جاء ذلك تعليقا على هذا القرار أن بلاده “تصرفت كدولة وطنية ذات سيادة”.

وأضاف لوكاشينكو، في كلمته مع أعضاء البرلمان وأعضاء اللجنة الدستورية وممثلي هيئات إدارة الدولة،

ويذكر أن وزير خارجية لاتفيا إدجار رينكيفيكس قام، فى وقت سابق، برفقة عمدة ريجا مارتينش ستاكيس، بنزع العلم الوطني لبيلاروس

واستبداله بعلم المعارضة البيلاروسية، من السارية بالقرب من أحد الفنادق في وسط المدينة.

وقال رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو في كلمة أمام نواب البرلمان إن بلاده تصرفت

بشكل “قانوني لحماية الشعب” عند تحويل مسار طائرة “راين إير” في المجال الجوي البيلاروسي

نافيا أن تكون مقاتلة قد أجبرت طائرة الركاب على الهبوط.

والطائرة التي كانت تقوم برحلة من أثينا إلى فلينيوس ومن بين ركابها أحد نشطاء المعارضة المطلوبين لدى سلطات بيلاروسيا،

أجبرت على الهبوط في مينسك الأحد بعد بلاغ بوجود قنبلة، ما دفع بالعديد من شركات الطيران الأوروبية إلى وقف الرحلات فوق بيلاروسيا.

وأكد لوكاشنكو “تصرفتُ بشكل قانوني لحماية شعبنا”  وقال “كما تنبأنا، فإن الذين يضمرون لنا السوء في البلاد وخارجها،

غيروا أساليب هجومهم على الدولة”. وأضاف “فقد تجاوزوا العديد من الخطوط الحمر وحدود المنطق والأخلاق الإنسانية”.

ووصف اتهامات بأن تكون مقاتلة من طراز ميغ-29 قد أجبرت طائرة الركاب على الهبوط في مينسك بأنها “محض أكاذيب”.

و قال لوكاشنكو أيضا إن الهجمات على بلاده تجاوزت “خطوطا حمراء”.

ويخضع لوكاشنكو وحلفاؤه لعقوبات أوروبية وأمريكية على خلفية القمع العنيف لاحتجاجات أعقبت الانتخابات وعمت البلاد العام الماضي.

وقال الاتحاد الأوروبي إنه يدرس فرض عقوبات جديدة على نظام لوكاشنكو بعد حادثة الطائرة

وطالب القادة الأوروبيون بإطلاق سراح رومان بروتاسيفتش.

والناشط البالغ 26 عاما، شارك في إدارة قناة “نيكستا” على تطبيق “تلغرام” والتي ساهمت في تنظيم الاحتجاجات.

ويواجه حكما بالسجن لفترة تصل إلى 15 عاما بتهمة تنظيم اضطرابات جماعية.

واعتبر أن الانتقادات ليست سوى محاولة أخرى من مناوئيه لتقويض حكمه،

مؤكدًا أن “الذين يضمرون لنا السوء في البلاد وخارجها، غيروا أساليب هجومهم على الدولة”.

التعليقات مغلقة.