
سقوط منظمة التجارة العالمية وسط حرب تجارية تستهدف أوروبا
يرى المسئولون والمراقبون الأوروبيون أنهم على شفا حرب تجارية تستهدف أوروبا ب فعل سياسات وقرارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد كانت منظمة التجارة العالمية قد نجحت بالكاد في اجتياز

يرى المسئولون والمراقبون الأوروبيون أنهم على شفا حرب تجارية تستهدف أوروبا ب فعل سياسات وقرارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقد كانت منظمة التجارة العالمية قد نجحت بالكاد في اجتياز

من المقرر أن يعقد الوزراء الأوروبيون محادثات طارئة بشأن الحرب التجارية المتصاعدة التي يشنها دونالد ترامب يوم الأربعاء، حيث سيكون هناك سؤال واحد يدور في أذهان الجميع: إلى أي مدى

كشف تقرير جديد صادر عن منتدى الجمعيات الخيرية الإسلامية في بريطانيا أن أكثر من أربع من كل عشر جمعيات خيرية إسلامية في بريطانيا تعرضت لسحب الخدمات المصرفية. وذكر التقرير الذي

صرح أكبر مسؤول تجاري في الاتحاد الأوروبي بأن بروكسل مستعدة للتعاون مع واشنطن لتعزيز الأمن الاقتصادي في مواجهة التهديد التنافسي الذي تشكله الصين، سعيا للفوز بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

على مدى سنوات، كانت ألمانيا وحلفاؤها من محبي التقشف بمثابة القمع المالي لأوروبا، لكن برلين شهدت مؤخرا على قتل التحالف الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي. بشكل موحد، نجح هذا التحالف من

برز ريتشارد تاكاش، وزير الزراعة السلوفاكي في حكومة روبرت فيكو الشعبوية، باعتباره وجه حملة متجددة تشنها الكتلة الشرقية للحد من قوة محلات السوبر ماركت وشركات الأغذية المتعددة الجنسيات في الاتحاد

صرح مسؤول كبير في المفوضية الأوروبية بأن استراتيجية الاتحاد الأوروبي المقبلة لإزالة الكربون من الصناعة ستدور حول ستة “ركائز” موضوعية تتراوح من أسعار الطاقة وقضايا القوى العاملة إلى إعادة التدوير

صرح وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك بأن ألمانيا ستكون الهدف الأوروبي الرئيسي للرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمجرد توليه منصبه. وجاء تحذير هابيك، المرشح الرئيسي لحزب الخضر

أثار المستشار الألماني أولاف شولتز جدلاً سياسياً عنيفاً في ألمانيا عندما جعل المساعدات الجديدة لأوكرانيا مشروطة بتخفيف القيود الصارمة المفروضة على الإنفاق في بلاده. في الوقت الذي تحقق فيه القوات

عام جديد، ومفوضية أوروبية جديدة ــ ولكن نفس المعارك القديمة لا سيما ما يتعلق بمعارك السياسة المالية التي تشكل عام 2025 بالنسبة لأوروبا حيث من المتوقع أن نشهد إعادة تشغيل