أسعار الألمنيوم 2600 دولار للطن.. الأدنى منذ أشهر

 

Advertisement

لندن – يورو عربي| سجل سعر الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن LME السعر الأقل منذ 21 ديسمبر 2021، ليبلغ 2600 دولار للطن للمرة الأولى.

وبحسب البورصة فإن كلفة الألمنيوم نزلت لـ 3.26٪ لتبلغ 2596 دولارا للطن، مع تباطأ انخفاض السعر ليبلغ 2610 دولارات للطن، بهبوط 2.7%.

ومطلع مارس الماضي، جرى تحديث تكلفة طن من الألومنيوم بـ 4074 دولارا.

وقبل أيام، سجل سعر تكلفة الألمنيوم انخفاضا هو الأدنى منذ 4 يناير 2022، في بورصة لندن للمعادن (LME).

وبحسب بيانات منصة التداول، بات سعر المعدن أقل من 2800 دولار للطن للمرة الأولى منذ 4 يناير 2022، ليبلغ 2783 دولارا للطن.

Advertisement

يذكر أن سعر الألمنيوم كان عند مستوى 2792.5 دولار للطن، لكنه أبطأ تراجعه وهبوطه وفقد 1.5٪ وانخفض لـ 2799.5 دولار للطن.

يشار إلى أن تكلفة طن من الألمنيوم سجلت بداية شهر مارس ارتفاعا قياسيا وصلت إلى 4074 دولارا.

وكان التضخم في اليورو التي تضم 19 دولة ارتفع لأعلى مستوى منذ عقد وبلغ 3% وهو أعلى بكثير من المعدل السنوي الذي يستهدفه البنك والبالغ 2%.

وتسبب الانتشار السريع لمتحور دلتا من فيروس كورونا بحالة عدم اليقين في كافة جوانب الاقتصاد العالمي.

وأكد البنك المركزي الأوروبي اعتزامه رفع القيود المفروضة على صرف التوزيعات النقدية لمساهمي أغلب البنوك وإعادة شراء أسهمها.

يأتي هذا في الوقت الذي حث فيه البنوك على استمرار توخي الحذر بظل عدم الوضوح المحيط بجائحة فيروس كورونا حتى الآن.

ويأتي هذا مع عودة اقتصاد منطقة اليورو التي تضم 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي إلى الازدهار

مع التوسع في برامج التطعيم ضد فيروس كورونا .

وذكر المركزي في بيان : “قررنا عدم تمديد توصية البنوك بالحد من التوزيعات النقدية بعد سبتمبر المقبل”،

وأوضح “بدلا من ذلك سيتولى المراقبون تقييم خطط التوزيعات ورأس المال لكل بنك كجزء من عملية الرقابة الدورية”.

كذلك مع إعادة فتح الأعمال حيث لم يكن أمام المركزي الأوروبي خيارات عديدة سوى رفع القيود على التوزيعات النقدية،

والتي قال أغلب المصرفيين إنها أدت إلى تراجع أسعار أسهم البنوك.

وقال “فيلرو دي جال” محافظ البنك المركزي الفرنسي”إن حديث البنك المركزي الأوروبي عن عدم زيادة سعر الفائدة الحالية قبل

وصول معدل التضخم إلى المستوى المستهدف وهو 2% يعني أن هذه الفائدة لن تزيد قبل 12 – 18 شهرا من الآن”.

وقال فيلور ”لكي نفكر في زيادة الفائدة يجب أن يكون معدل التضخم المستهدف 2 % في الأفق القريب.

ويعني هذا أنه تجب إمكانية رؤية هذا المعدل بالعين المجردة وليس عن بعد.. وسأكون أكثر تحديدا. أفق التوقعات

يراوح بين عامين وثلاثة أعوام وهذا يعني في الواقع ما بين 12 و18 شهرا”.

وكان البنك المركزي الأوروبي الذي يتخذ من مدينة فرانكفورت الألمانية مقرا له قال “إنه يخطط للإبقاء على سعر الفائدة عند مستوياته الحالية

أو أقل، حتى يتحقق ويستقر هدف التضخم في النهاية عند الهدف السنوي الجديد للبنك وهو 2 %”.

وأوضح البنك “قد يعني هذا أيضا فترة انتقالية يكون فيها التضخم أعلى من الهدف بشكل معتدل”.

ويذكر أن معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو المكونة من 19 دولة كان قد انخفض من 2% في مايو إلى 1.9% في يونيو،

وهو أقل بقليل من الهدف الجديد للمركزي الأوروبي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.